Saturday, June 11, 2005

وبعدين؟



و بعدين؟ هو السؤال الذي نطرحه بعد كل إنتقاد وكل إخفاق ومطالبة بالإستقالة، والتي غالباً ما تشتد في المجال الرياضي فقط لأن ابوي ما يقدر إلا على أمي ولأن الفشل الرياضي الذي تسبب به الشيوخ واضح كالشمس على العكس من الفساد والإخفاق في الأماكن الأخرى.

لست بصدد الحديث عن الرياضة، فأفضل من كتب في هذا الموضوع وإخفاق المنتخب الأخير هو الزميل
كيو في مدونته. فقد لخص أن العلة لا تكمن في إتحاد الكرة أو الرياضة، بل تتعداها إلى الدولة بشكل عام والتي تعيش احتضار منذ ثلاثين عاماً. وكلنا رأينا يوم أمس الصفحة الاولى للقبس (التي اختارت يوم الجمعة لنشره، وهو غالباً أقل يوم تقرأ فيه الصحف حيث لا يحصل عليها الموظف في عمله كسائر أيام الأسبوع)، كانت الصفحة جريئة جداً مثلما كان عنوان الوطن في اليوم الذي تلى خسارة المنتخب حيث علقت على صفحتها الأولى "شناطرين .. ما تستقيلون"، كما طالبت بذلك القبس في عدد الجمعة. وهنا، سألت نفسي سؤال، وهو لب الموضوع، ماذا بعد الإستقالة؟ هل الإستقالة تعني تطور الرياضة الكويتية؟ ربما إلى حد ما، لكن الخلل يتعدى إتحاد الكرة ويتعدى الشخوص فهو خلل في الإدارة.. في إدارة الدولة ككل وليس إتحاد الكرة أو وزارة الشؤون أو هيئة الشباب والرياضة، تماماً كما ذكر كيو.

تعلمنا عبر السنوات أن الحكومة لا تستفيد من الإنتقادات، فالإنتقاد يهدف بالدرجة الأولى أن يبين موطن الخلل ليتمكن المنتقد (بفتح القاف - وهنا نقصد الحكومة) من إصلاح ذلك الخلل. والحكومة لا تعترف بالشق الثاني، أو على الأقل لا تستطيع التصرف، بل ببساطة "تبلم" وتفغر فاهها أمام الإنتقاد. والطامة الأكبر، و ما "يزيد الطين بله" أن الحكومة لا تملك برنامج يحدد وجهتها، فهي ببساطة بلا وجهه أو هدف. والتغيير الذي أتت به حكومة الشيخ صباح هو بعض الإجتهادات وبعض المشاريع المعلقة لسنوات وتم إخراجها من الخزائن لا أكثر والتي ليست جزء من برنامج إصلاحي متكامل. لذلك، فإنتقاد الحكومة كالصراخ في الصحراء أو التحدث لحائط. فعندما طالب الناس باستقالة إتحاد الكرة في المرة الماضية، لبى الإتحاد النداء واستقال، ليعود بعد ذلك بنفس العقلية ونفس الأشخاص.

طرحت على نفسي فرضية أن أستدعى كوزير في الحكومة، كأنس الرشيد مثلاً، ووافقت.. فما هو واجبي تجاه الوزارة؟ رسمياً، الحكومة لم (ولن كعادتها) تحدد لي خطة أو مسار، لذلك إن جلست في مكتبي أرتشف القهوة وأوقع المعاملات وأصرف العاجل من الأمور ويكون وجودي من عدمه واحد (كما
ذكر مبتدئ سابقاً) لن يفرق ذلك كثيراً على سمو رئيس الوزراء، الذي قد لا يتوقع مني أكثر من ذلك. أنس الرشيد قام بتشكيل لجنة تقضي بحل وزارة الإعلام، وهو إجتهاد شخصي بحت وغير ملزم به. فالحكومة ليس لها برنامج وخطط وخطوات تسعى لتطبيقها، بل على البركة، وقد تكون حسنة صباح الأحمد (إن كانت حسنة) أنه أتى بوزراء يجتهدون قليلاً ويأتون ببعض الأفكار كالحميدي والطويل والرشيد على سبيل المثال. لو انتقدنا الحميدي غداً -كمثال- على شيء بوزارته فسيفكر بشيء لإصلاح الخلل المنتقد. لكن لو انتقدنا صباح الأحمد على عدم وجود برنامج للحكومة وعدم تحديد ووجهة تبتغيها للبلد، فسنقابل بالصمت المطبق. فالكويت اليوم كلوحة لفنان غبي، يريد أن يرسم حصان، وبحر، ومبان و خضرة..إلخ. فيريدونها سياحية (وهي أقرب للنكتة)، أو إقتصادية قائمة على تجارة الترانزيت.. وغيرها من الطموحات والأفكار. ليس بالضرورة أن نأخذها كلها، لكن من الضروري أن نضع خطة لأجلها.. ودام حكومتنا خايبة، فمنذ مجلس 1985 لم تصدر خطة خمسية بقانون أو بالأحرى لم تطرح الحكومة خطة للمجلس ليشرعها كقانون وجب على الحكومة تطبيقه.. وما نسمعه بين الحين والآخر من أن الشيء الفلاني "يواكب برنامج الحكومة" أو "ينسجم مع نهج الحكومة" هو أقرب للخرافة، فببساطة لا يوجد برنامج للحكومة ولا يوجد نهج، وإن وجد فهو -لسبب ما أجهله- سري جداً. صباح الأحمد لديه طموحات وأفكار يطرحها كل يوم أحد على وزراءه، ولا يجرؤ أحد لمناقشته بها.
ذكر لي أحد الصحفيين مرة أن الشيخ صباح الأحمد في أحد تجلياته بالمجلس أثناء مناقشة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي وخريجيها قال "أن خريجيها وايد ومالهم وظائف، خل ندخلهم الجيش".. وببلاهة معتادة أجابه الوزراء "إن شاء الله طال عمرك"، وفعلاً صدر عن المجلس أنه تتم دراسة الموضوع تمهيداً لتطبيقه، فقامت الدنيا ولم تقعد، فطلبة التطبيقي لا يريدون الجيش وتم إغلاق الموضوع بعد إذن بوناصر. تماما نفس قضية إغلاق كلية الشريعة وقضية منع الأطباء من الدمج بين العمل لدى الحكومة وفي عيادات خاصة. هذا هو برنامج الحكومة وهذا هو نهجها.

بعد هذا الكلام الكثير، ماهي الزبدة؟ لأني بكلامي السابق أصبحت كالذين أنتقدهم. أعتقد أنه من واقع خبرتنا من التعامل مع الحكومة كمواطنين ورؤية ردود أفعالها على إنتقاداتنا وانتقادات الصحف وجب علينا نحن التحرك. ويجب علينا الآن -أكثر من أي وقت مضى- أن نأخذ زمام المبادرة. فالإنتقاد بات كالبكاء على اللبن المسكوب لا يجدي نفعاً. المطلوب منا هو أن نأتي بالحلول. لا ننتقد ونسكت، لننتقد ونقدم الحل. وعودة على مثال الرياضة، فجاسم أشكناني -رئيس القسم الرياضي بالقبس- عضو في اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني للرياضة، والتي شكلت في فبراير من العام الماضي (2004) بعد إخفاقنا في كأس الخليج وهدفها أن تحضر لمؤتمر وطني للرياضة، وهذا هو المطلوب. لكن السؤال هو "أين هذه اللجنة؟" بل وأين المؤتمر!!؟! جاسم أشكناني كتب نصف صفحة (الأولى بالقبس) وصفحة كاملة (صفحة الرياضة مقال وتحقيق) عن إخفاق المنتقب لم يأت بهذه الصفحة والنصف كلمة واحدة عن الحلول المقترحة، فلم يتعدى ما قاله سوى المطالبة بالإستقالة.. طيب وبعدين يا جاسم؟

المطلوب في هذه الفترة على مؤسسات المجتمع المدني أن تثبت أنها مؤسسات لمجتمع مدني، دورها أن ترتقي بهذا المجتمع عبر تقديم التصورات والحلول بل وحتى القوانين للمجلس ليتبناها بدلاً من بقائها مرتعاً لصراعات التيارات التي تهدف للسيطرة لا أكثر. لنأخذ جمعية الخريجين كمثال عن مؤسسات المجتمع المدني، جمعية الخريجين يفترض أن تضم النخبة من المجتمع فأعضائها هم المتعلمون والذي يفترض بهم النهوض بالوطن. هذه الجمعية لم يتعدى دورها إصدار البيانات بل وإقامة الندوات و الحفلات الغنائية مؤخراً، ومع انتخاب كل مجلس إدارة جديد (نفس الوجوه) يتفرفرون على الوزراء ورموز الدولة ليهدوهم نسخة من دستور دولة الكويت. الدستور -وإن رفض أو كره البعض- خيار إنتهينا منه، وهو راسخ غصبن عاللي مو عاجبه. لماذا لا تشكل الجمعية لجنة "إصلاح" مع جمعية المحامين، هدفها وضع البلد "بمشخال" وتعدبل القوانين وتطويرها -لذلك طلبت جمعية المحامين- بالإضافة لوضع برنامج نموذجي للحكومة وتقديمها كلها لصباح الأحمد (البرنامج والتشريعات) ولمجلس الأمة. هذا الأمر ليس سهل ويتطلب الكثير من الوقت والجهد، لكنه من واجبنا كمواطنين ومن واجب مؤسسات المجتمع المدني وأعضاء مجالس إدارتها الذين أرادوا إدارتها، فعلى الأقل عندما تصدر الجمعية بياناً بعد ذلك تنتقد به الحكومة لها ما يسندها. فإذا انتقدت التعليم مثلاً تذكر في بيانها "وقد قامت جمعية الخريجين بتوفير الحل للمشكلة المطروحة عبر برنامجها الإصلاحي الذي قدمته للحكومة من خلال .. كذا وكذا" وتذكر حلولها.

لا نكن سلبيين وننتقد ونعتقد أن حكومتنا التعبانة لديها الحل السحري، لأننا جميعاً نعلم أن ذلك غير صحيح.

مو بعيد:
العزيز جنديف ذكر في تعليقه على موضوع كيو "اعطوا الناس فرصة لتبدع وتبتكر بعيداً عن وصاية الهلوسة الدينية واستبداد السلطة ، ستجد دماء جديدة تضخ في شرايين البلد." وأنا اقول أن من يريد أن يبدع ويبتكر عليه أن يضخ دمائه في شرايين البلد ولا ينتظر أن "تعطى" له هذه الفرصة. مجموعة من الشباب مع إرادة لتطبيق ما لديهم يستطيعون عمل ذلك وأن يفرضوا أفكارهم ويبينوها. أنا متأكد أن لكل منا أفكاره الخاصة نحو الإصلاح وما ينبغي فعله، لكننا نجعلها في رؤوسنا ننتظر أن يأتي أحد ليسألنا عن رأينا، وغالباً سنقول "كيفكم"، وكأننا نقول "الشيوخ أبخص" عندما نصمت عن بناء الوطن، فكل ما علينا أن نفرض أفكارنا ونبادر.
قد أكون مفرطاً في تفاؤلي وتصوري، لكن الكويت ليست لصباح الأحمد أو أحمد الفهد أو غيرهم، بل هي كويتنا جميعاً. وإن شغلنا وقتنا جميعاً بالصراخ على النار التي تأكل البلد، فمن سيطفئها؟

8 comments:

مبتدئ said...

بيان
نحن أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم الموقعين أدناه، نتقدم بالاعتذار إلى الشعب الكويتي بصفة عامة والجماهير الرياضية بصفة خاصة وبناء على المسؤولية الملقاة على عاتقنا والأمانة المنوطة بنا وبسبب المساس الذي حصل لكرامة الشعب الكويتي ومشاعر الجماهير الرياضية فإننا نعاهد الشعب الكويتي وأعضاء الجمعية العمومية للاتحاد الكويتي لكرة القدم والجماهير الرياضية بأننا سنطالب في اجتماع مجلس الادارة اليوم باستقالة رئيس مجلس الادارة وأعضاء لجنة التدريب وتشكيل لجنة تحقيق من خارج الاتحاد من ذوي الخبرة والكفاءة للوقوف على الأسباب والملابسات التي أدت إلى الاخفاقات الأخيرة في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم.
حيث إننا وخلال الفترة الوجيزة التي عملنا بها في الاتحاد صادفنا الكثير من التخبطات والأخطاء ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
1- التخبط في برامج الاعداد.
2- طريقة تعيين وإقالة الاجهزة الفنية.
3- محاولة إقحام اللاعبين في مشاكل إدارية.
4- عدم الاهتمام بالمسابقات المحلية.
5- الأخطاء التي حدثت في معسكر اليونان.
6- اتخاذ قرارات فردية من قبل لجنة التدريب وتنفيذها قبل عرضها على مجلس الإدارة.
7- إطلاق التصريحات الإعلامية دون التقيد بالسياسة الإعلامية المقرة من مجلس الادارة.
وبناء على ما تقدم وعلى التحفظات السابقة لنا في اجتماعات مجلس الادارة قررنا ما يلي:
في حال عدم تقديم رئىس مجلس الادارة وأعضاء لجنة التدريب استقالتهم، فإننا سنتقدم باستقالاتنا المسببة حفاظا على سمعة الكويت واحتراما لمشاعر الشعب الكويتي بصفة عامة والجماهير الرياضية بصفة خاصة، وذلك حسب اللوائح المنظمة.
من عاش لنفسه عاش صغيراً ومات صغيراً
ومن عاش لغيره عاش كبيراً ومات كبيراً
أمين السر العام ناصر الطاهر- عضو مجلس الإدارة سعد الحوطي- رئيس لجنة المسابقات عماد الغربللي- رئىس لجنة الحكام غازي القندي- ورئيس لجنة العلاقات العامة عبداللطيف منوه.

----------------

وبعديـــــــــــــــــــــن؟؟

رشيد مثل ما قلت
برنامج، خطة، استراتيجية، قيادة، ادارة

مو لجنة :(

reemaq8 said...

الاخ رشيد الخطار ... فـى رديين على ماتفضلت به من تساؤل ( وبعدين)؟؟؟
فـى رد بكلمه واحده ... وفـى رد طويل مثل مقالتك ... وكلهم نفس المعنى ...الرد الاول القصير هو:ولاأبليين؟ ولو سمحتوا اقروه باللهجه المصريه .. يعنى لاقبل ولا بعد ... يعنى مفيش فايده ...أما الرد الطويل هو كالآتى : يأهل الكويت الطيبين ... لو بس كل واحد يشتغل وفى باله مصلحة الكويت جان احنا بخير من زمان ... ولان الانسان انانى بطبعه .. فمعظم الناس يفكرون فى مصالحهم ... ولاتقولون لا ... لان مافى شك ان الجميع يحب الكويت بس من منظارهم هم ... يعنى الحين الكاتب الكبير بوراكان اشحاده يكتب وهو بامريكا ومعور قلبه ؟؟ لانه يحب ديرته .. وهو يشوف انه لازم ينتقد حتى لو مافى أمل فى الحل ... حتى الطبطبائى يحب الكويت بطريقته ... وكل واحد له مؤيدينه ..؟ صح كلامى أو لا ؟ وفـى وايد ناس لهم شعبيه فى الكويت سواء من الليبراليين أو الاسلاميين عليهم كلام ... وحتى فى الاسره الحاكمه وتجار الكويت ... يعرفون منو النظيف ومنو الحرامى ... مافى شىء يخفى على كثير من اهل الكويت الكبار فى العمر خصوصا لما يكونون قريبيين من اهل القرار ... أكرر الكويت فيها الردى والطيب لكن اليوم ما أشوف مع الاسف أحد يحب الكويت أكثر من نفسه أو من عائلته أو من طائفته أو قبيلته ... الفزعه تكون لكل ماسبق .. وفى الآخر تيجى الكويت ...وعلى هل الاساس قيسوا حال الرياضه ... عيال فهد الاحمد قالوا فى اكثر من مناسبه خاصه وامام الجميع : الرياضه لنا ... ومادام هذا تفكيرهم على اساس انها ورث ... فعلى الدنيا السلام .. وسلامتكم

Shurouq said...

آنا أطالب من موقعي هذا (بيتنا) بتكثيف نشاط الأخوة في ساحة الصفاة

موضوعين كل أسبوع شوية

رشيد
تسلم ايدك

رشيد الخطار said...

مبتدئ،
بالضبط، للأسف الكل لا يرى أبعد من طرف أنفه، يريدون التحقيق بمشاكل معسكر اليونان! طيب هذا شلون بيرجع الكرة الكويتية لسابق عهدها.. المطلوب تشريعات لتعديل الهيكل وليس وضع القليل من المكياج

ريما
أنا لا أشكك بأن الناس لا يحبون الكويت، لكني أدعو لدور أكبر من مجرد الإنتقاد خاصة من مؤسسات المجتمع المدني التي يفترض بها النهوض بالدولة، أن نجلس وننتقد جميعاً دون أن نقدم حلول واقعية وخطط (لأن حكومتنا كما ذكرت ما عندها خطط) فنحن ناس ما عندنا سالفة، لأن الإنتقاد في الكويت لا يودي لأن من ننتقدهم ما يدرون شيسوون بالإنتقاد.

شروق
إن شاءالله، بس على حسب المواضيع الموجودة في الساحة، عشان لما نكتب يكون للكلام قيمة :)
وشكراً لإطرائك.. هل من آراء؟

honest said...

بعد ما قرات الذي كتبه الدجال والمنافق فيصل القناعي اليوم اصبت بغثيان(لاعت كبدي)لأنه بدلا من مناقشة حال اتحاد كرة القدم وما آل اليه وضع الرياضة في بلادناعموما من تردي وانهيار تام،اخذ يوجه سيل شضتائمه وانتقاداته لعبداللطيف الدعيج بزعم انه يكره الشيوخ ولايحبهم في محاولة لتأليب الشيوخ علي شيخ الكتاب الكويتيين بو راكان وتقريب شخصه مع انه قريب وملتصق واكبر ماسح جوخ لهم وهومعروف للكل بتزلفه ونفاقه وانماحاول اليوم بشكل مفضوح لكي يثبت اخلاصه وتزلفه،مع ان الدعيج يدافع عنهم دائما وهو اول من كتب وطالب بزيادة مخصصات الشيوخ ولايكرههم كما يزعم الدجال العود وانما ينتقدهم بموضوعية واحترام،وهكذا وهورئيس قسم الرياضة في صحيفة يومية كان من المفترض ان يناقش اوضاع وهموم الرياضة حتي ولو كان مؤيدا للشيوخ وادارة الاتحاد بأعتبار انه يمارس حقه في التعبير عن رأيه-وان كان رايه خرطي لااحد يلقيه بالا- ولكنه وجه سيل شتائمه لابي راكان ،ومما يؤسف له ان بعض شيوخنا يحبون هذه النوعية ويطربون لهم ويقربونهم ويعتبرونهم مخلصين ،في الوقت الذي يسيئون فيه اكبر اساءة لشيوخنا المفترض فيهم ابعاد هؤلاءواحتقارهم ،لانهم السبب في تدهور حالنا في جميع المجالات بما يقدمونه من نصائح وبما يزينون الحال المتردي

Zaydoun said...

فيصل القناعي فداوي معروف، وبو راكان لعن أبو أسلافه اليوم

AyyA said...

Ana bint el7okooma ( I was the general planning department head, and roads planning department head in MPW for years), and out of my experience I tell you that there are plans; long term plan, mid plan “ khu6a khamsiyah” and an annual budget plan that is supposedly in accordance with the other two plans. But the problem is with the execution of these plans. The annual budget plan can always be altered by priorities, there is no problem there and as a matter of fact it is needed, but nevertheless it should be a part of the five year plan which should not be drastically changed. What happens is that ministers either for their own benefits or as per “awamir 3olya” change the annual budget plan, and in the process change the five year plan drastically. In other words; execution is done and accordingly the plan is altered, ya3ni bil3aks, wa li gayatin fi nafs ya3goob; no one gives a damn.
And by the way both the long and mid plans are interconnected throughout all ministries, ya3ni it’s a state plan, and this is the real joke. And now you know why it has been kept secret, because it keeps changing.
I just hope that Dr. Almobarak pays attention to this and with her effort try to stop it although I know how hard that is; each ministry has an army of experts in maneuvering through the facts to the liking of the minister.

رشيد الخطار said...

Ayya,
Thanks for the insight!
Its good to know that there are plans. But in order for a plan to be "a plan" it has to be a law, which forces the government to conduct it.
After the MPW does the plan, it takes it to Majlis AlWizara which alters it if needed, then gives it to Majlis AlOmma, ynaqish`ha and makes it into a law.
As I said, the last time this process was done was 1985, and it was a good plan from what I've known.