محمد الجويهل .. كِلْ تبن
Saturday, December 19, 2009
Wednesday, December 16, 2009
طوفة هبيطة
لم أكن أعرف عن نصر حامد أبوزيد أكثر من إسمه، ولم أقرأ له أي كتاب أو بحث أو مقال، ولم يهمني بزيارته غير أن الندوة ستكون مختلفة وخارجة عن المألوف.
***************
تعرف الماسوخية بأنها فكرة تلذذ الإنسان بالعذاب والأذى الواقع عليه،
فكلما زاد الأذى طلب المزيد منه.
وفي أنباء أخرى، ظهر تعريف جديد للماسوخية، وهو
أن يتم تهديدك لأن شخص ما دخل البيت
فترضخ للتهديد .. وبعدها بأسابيع قليلة تكتب شيكاً بإسم ذات الشخص الذي هددك
وكأنك تطلب المزيد من العذاب
تزيل شبرة مخالفة تطبيقاً للقانون
فيتم تهديدك .. فتعيد بناء الشبرة بأموالك الخاصة
وقبل إنقضاء السنة، يأتي من هددك واشتريت رضاهم
ويصفون بصف معذبك الجديد، بل يتحدثون مؤيدين في جلسة تعذيبك
ويوقعون أسماءهم على طلب إعدامك
ثم يدخل البيت شخص آخر، فيتم تهديدك مجدداً
من قبل من رضخت له مسبقاً واشتريت رضاه
فترضخ من جديد
وهكذا ...
*********
ويبدو أن آخرين قد يرون في الماسوخية لذة تستحق التجربة
ويستجدون عذاب اللوم والهجران من أقرب مقربيهم من أبناء ما تبقى من تيارهم
نقول قولنا هذا بينما تفصلنا دقائق عن التعاون وعدمه
وتفصلنا 24 ساعة عن الثقة وطرحها
فأعطوا العذاب والأذى لمن يريده
والحكي لك يا جارة
**************
اليوم في السابعة مساء
ندوة في فكر د. نصر حامد أبو زيد
بمشاركة د. أحمد البغدادي ود. ابتهال الخطيب
في الجمعية الثقافية النسائية في الخالدية
تعرف الماسوخية بأنها فكرة تلذذ الإنسان بالعذاب والأذى الواقع عليه،
فكلما زاد الأذى طلب المزيد منه.
وفي أنباء أخرى، ظهر تعريف جديد للماسوخية، وهو
أن يتم تهديدك لأن شخص ما دخل البيت
فترضخ للتهديد .. وبعدها بأسابيع قليلة تكتب شيكاً بإسم ذات الشخص الذي هددك
وكأنك تطلب المزيد من العذاب
تزيل شبرة مخالفة تطبيقاً للقانون
فيتم تهديدك .. فتعيد بناء الشبرة بأموالك الخاصة
وقبل إنقضاء السنة، يأتي من هددك واشتريت رضاهم
ويصفون بصف معذبك الجديد، بل يتحدثون مؤيدين في جلسة تعذيبك
ويوقعون أسماءهم على طلب إعدامك
ثم يدخل البيت شخص آخر، فيتم تهديدك مجدداً
من قبل من رضخت له مسبقاً واشتريت رضاه
فترضخ من جديد
وهكذا ...
*********
ويبدو أن آخرين قد يرون في الماسوخية لذة تستحق التجربة
ويستجدون عذاب اللوم والهجران من أقرب مقربيهم من أبناء ما تبقى من تيارهم
نقول قولنا هذا بينما تفصلنا دقائق عن التعاون وعدمه
وتفصلنا 24 ساعة عن الثقة وطرحها
فأعطوا العذاب والأذى لمن يريده
والحكي لك يا جارة
**************
اليوم في السابعة مساء
ندوة في فكر د. نصر حامد أبو زيد
بمشاركة د. أحمد البغدادي ود. ابتهال الخطيب
في الجمعية الثقافية النسائية في الخالدية
Tuesday, December 15, 2009
Monday, December 07, 2009
لهذا وكل ما سبق ... إرحل
فكرة هذا الموضوع كانت من المفترض أن تكون مؤجلة إلى ما بعد رحيل رئيس الوزراء وهدوء العواصف حتى لا نتهم بالكفر والخروج عن الملة، ولكن نقاش البارحة مع أحد الأصدقاء قاد إلى كتابة الموضوع ونشره لأن الصديق أوجد الربط وجعل الموضوع مكانه خانة السبب في المطالبة بالرحيل وليس "آفتر ثوت" بعد الرحيل.
الأوضاع عفسة.
لا أعني بالعفسة الإنتخابات المتتالية، ولا أعني بها صراع ناصر وناصر، ولا أعني تزاحم الإستجوابات، ولا أعني يصعد والا ما يصعد، ولا أعني سرية والا علنية.
العفسة في الأمور اللي ما تركب على بعضها. الإختلاط غير الشرعي بين المفاهيم والأخلاقيات. إنهيار الجدار الذي يفصل الصح عن الغلط. العفسة في الضباب والغيم والغبار الذي يضعف النظر ويصعب التنفس ويضيق الصدر ويشل العقل.
فليرحل. نعم نستحق الأفضل ... تتعدد الأسباب ولكن الرحيل حتمي. يجب أن يرحل لأن الأمور بلغت في عهده ما لم يعد للعقل والصدر إحتماله.
أصلاً رحيله مستحق من زمان. منذ أن سجل ضعفه وتخبطه في الدوائر وهو أول إختبار له. تذكرون؟ ... خمس .. لا عشر .. إنزين عشر (أ) وعشر (ب) .. يقترح عشر ويحيلها بنفسه للمحكمة الدستورية. تذكرون؟ هذا بحد ذاته كاف لإستحقاق الرحيل .. في الدول المحترمة طبعاً.
ولكن، ربما لأننا متسامحون ونؤمن بالفرصة الثانية، وربما لأنهم يعرفون كيف يستثمرون في ضعف ذاكرتنا، وربما لأننا حالمون وساذجون أحياناً، أو متخاذلون وكسالى أحياناً أخرى، وربما لأننا أصبحنا نقبل بأقل من الحد الأدنى "يا معود أي شيء بس خلصونا!"، ربما لكل هذا طوفنا.
رحيله مستحق من زمان. لا حاجة للمصروفات حتى يرحل. ولا للشيكات. هذه كلها فضائح ومصائب وبلاوي وربما جرائم أيضاً، ولكن إن أردنا نوجد الأسباب للرحيل، فهذه البلاوي ليست سوى زيادة على ما سبقها من إخفاقات.
أريده أن يرحل ونستحق الأفضل. أريده أن يرحل لكل ما سبق .. وأكثر.
إن الرخص لا يولد إلا الرخص. القيادة الرخيصة تولد إعلاماً رخيصاً إما ناقداً لها كـ"الآن" مثلاً، أو مؤيداً لها كحيدر ومشتقاته. ولأن الإعلام ليس سوى مساحة يجب ملؤها، فلا يملأ الرخيص إلا الرخيص، سواء كان الرخيص خصماً كزايد وبوعمر، أو موالياً كنبيل والجويهل.
سمو الرئيس أنت من صنع خصومك، وأنت من خلق لهم الفرص لتطهير الماضي واصطناع البطولات والقيادة، ومن دونك لربما ظلوا نكرات لا يلتفت لهم أحد.
عهدك صنع خالد الطاحوس ليفوز بفرعية مجرمة ويأتي يمارس بطولته في التشريع والرقابة.
عهدك أتاح لزايد الزيد أن يحول حادثة حتى اليوم لا تختلف عما نقرأه على الصفحات الأخيرة إلى مناسبة للمجد والبطولة.
عهدك جعل نواف الفزيع "كاتباً" ... "معارضاً."
عهدك أعاد محمد الجاسم بعد 13 عام تحت بشت على الخليفة ليأتي اليوم ببجاحة يدافع عن المال العام. لا ويصير غيفارا بعد.
زمن.
عهدك جعل الأمر طبيعياً أن نرى بوستر ندوة عن مكافحة الفساد وحماية المال العام يتصدرها نواف وزايد وبوعمر من دون أن يرتفع الحاجب إستغراباً.
عهدك أتاح للإخوان بعد أن لفظهم الشارع أن يتحولوا معارضة بعد 30 سنة موالاة، فأطلقوا حملة من شارع المدونات وركبوا موجة المطالبة بما هو آت وحتمي على أي حال... كالعادة.
عهدك أتاح لمن إمتهن البذاءة وقلة الأدب في الإنترنت وخارجه أن يكون الضحية، ويجبرنا أن نقف معه إنتصاراً للمبدأ لا له. في عهدك وضع القدر هؤلاء والمبدأ في حارة واحدة.
هؤلاء ومن مثلهم هم خصومك ومعارضتك يا سمو الرئيس. من صنع يديك. لولاك لطال إنتظارهم في جحورهم، ولما أتت فرصة الخروج منها ونفض الغبار عن فرواتهم. تغلبهم أو يغلبونك آخر اهتماماتنا، لكن يهمنا ألا يكونون هم قيادة الشارع. ووجودهم من وجودك. فارحل وكفى تلوثاً وعفسة.
إرحل. نستحق الأفضل.
منك. ومنهم.
ء
الأوضاع عفسة.
لا أعني بالعفسة الإنتخابات المتتالية، ولا أعني بها صراع ناصر وناصر، ولا أعني تزاحم الإستجوابات، ولا أعني يصعد والا ما يصعد، ولا أعني سرية والا علنية.
العفسة في الأمور اللي ما تركب على بعضها. الإختلاط غير الشرعي بين المفاهيم والأخلاقيات. إنهيار الجدار الذي يفصل الصح عن الغلط. العفسة في الضباب والغيم والغبار الذي يضعف النظر ويصعب التنفس ويضيق الصدر ويشل العقل.
فليرحل. نعم نستحق الأفضل ... تتعدد الأسباب ولكن الرحيل حتمي. يجب أن يرحل لأن الأمور بلغت في عهده ما لم يعد للعقل والصدر إحتماله.
أصلاً رحيله مستحق من زمان. منذ أن سجل ضعفه وتخبطه في الدوائر وهو أول إختبار له. تذكرون؟ ... خمس .. لا عشر .. إنزين عشر (أ) وعشر (ب) .. يقترح عشر ويحيلها بنفسه للمحكمة الدستورية. تذكرون؟ هذا بحد ذاته كاف لإستحقاق الرحيل .. في الدول المحترمة طبعاً.
ولكن، ربما لأننا متسامحون ونؤمن بالفرصة الثانية، وربما لأنهم يعرفون كيف يستثمرون في ضعف ذاكرتنا، وربما لأننا حالمون وساذجون أحياناً، أو متخاذلون وكسالى أحياناً أخرى، وربما لأننا أصبحنا نقبل بأقل من الحد الأدنى "يا معود أي شيء بس خلصونا!"، ربما لكل هذا طوفنا.
رحيله مستحق من زمان. لا حاجة للمصروفات حتى يرحل. ولا للشيكات. هذه كلها فضائح ومصائب وبلاوي وربما جرائم أيضاً، ولكن إن أردنا نوجد الأسباب للرحيل، فهذه البلاوي ليست سوى زيادة على ما سبقها من إخفاقات.
أريده أن يرحل ونستحق الأفضل. أريده أن يرحل لكل ما سبق .. وأكثر.
********
إن الرخص لا يولد إلا الرخص. القيادة الرخيصة تولد إعلاماً رخيصاً إما ناقداً لها كـ"الآن" مثلاً، أو مؤيداً لها كحيدر ومشتقاته. ولأن الإعلام ليس سوى مساحة يجب ملؤها، فلا يملأ الرخيص إلا الرخيص، سواء كان الرخيص خصماً كزايد وبوعمر، أو موالياً كنبيل والجويهل.
سمو الرئيس أنت من صنع خصومك، وأنت من خلق لهم الفرص لتطهير الماضي واصطناع البطولات والقيادة، ومن دونك لربما ظلوا نكرات لا يلتفت لهم أحد.
عهدك صنع خالد الطاحوس ليفوز بفرعية مجرمة ويأتي يمارس بطولته في التشريع والرقابة.
عهدك أتاح لزايد الزيد أن يحول حادثة حتى اليوم لا تختلف عما نقرأه على الصفحات الأخيرة إلى مناسبة للمجد والبطولة.
عهدك جعل نواف الفزيع "كاتباً" ... "معارضاً."
عهدك أعاد محمد الجاسم بعد 13 عام تحت بشت على الخليفة ليأتي اليوم ببجاحة يدافع عن المال العام. لا ويصير غيفارا بعد.
زمن.
عهدك جعل الأمر طبيعياً أن نرى بوستر ندوة عن مكافحة الفساد وحماية المال العام يتصدرها نواف وزايد وبوعمر من دون أن يرتفع الحاجب إستغراباً.
عهدك أتاح للإخوان بعد أن لفظهم الشارع أن يتحولوا معارضة بعد 30 سنة موالاة، فأطلقوا حملة من شارع المدونات وركبوا موجة المطالبة بما هو آت وحتمي على أي حال... كالعادة.
عهدك أتاح لمن إمتهن البذاءة وقلة الأدب في الإنترنت وخارجه أن يكون الضحية، ويجبرنا أن نقف معه إنتصاراً للمبدأ لا له. في عهدك وضع القدر هؤلاء والمبدأ في حارة واحدة.
هؤلاء ومن مثلهم هم خصومك ومعارضتك يا سمو الرئيس. من صنع يديك. لولاك لطال إنتظارهم في جحورهم، ولما أتت فرصة الخروج منها ونفض الغبار عن فرواتهم. تغلبهم أو يغلبونك آخر اهتماماتنا، لكن يهمنا ألا يكونون هم قيادة الشارع. ووجودهم من وجودك. فارحل وكفى تلوثاً وعفسة.
إرحل. نستحق الأفضل.
منك. ومنهم.
ء
Wednesday, November 18, 2009
الفرق بين رولا والطبطبائي
بكت النائبة رولا دشتي ... والنائب وليد الطبطبائي ما صدق خبر!
صرح الطبطبائي أمس لقناة الوطن بأن "العمل البرلماني عمل شاق لا تتحمله المرأة، والدليل بكاء رولا دشتي وعدم تحملها الضغوط."
طبعاً تصريح الطبطبائي ليس مستغرب، فمن البديهي أن يظل متربصاً منذ وصول المرأة مجلس الأمة، ينتظر أي فرصة ينتهزها للتقليل من أهلية المرأة، حتى أتت دموع رولا دشتي فهرول إلى الكاميرا ليجدد للناس عهده بمعاداة كل شيء متعلق بالمرأة وحقوقها، إلا أنه كالعادة فاته أن يفكر قليلاً قبل أن يصرح حتى يعي بأن ما يتفوه به يرفع من شأن المرأة ولا ينتقص منه.
رد فعل النائبة رولا دشتي كان على خلفية إتهامها في أكثر من مناسبة بخيانة أمانة المال العام في قضية الفحم المكلسن، إضافة إلى الغمز واللمز خلال الأيام القليلة الماضية بأنها أحد المستفيدين من شيكات رئيس الوزراء.
هناك الكثير من التضليل والتغييب للمعلومات في القضيتين تجعلنا لا نجزم بأي شيء، لكن النائبة دشتي قالت في كلام مثبت في مضبطة المجلس أن هذه الإتهامات باطلة وطالبت من لديه أي دليل عليها أن يتقدم للنيابة، وإلى أن يقوم أحد بذلك ويثبت ما تم إدعاءه، تبقى النائبة دشتي متقدمة 1 - صفر في المصداقية والنزاهة.
وبناء على ذلك، فماذا يتوقع النائب الطبطبائي أن يفعل الإنسان عند إتهامه بذمته؟
أي أنسان سوي وعنده ذرة كرامة من الطبيعي أن ينفعل هكذا عند إتهامه زوراً بذمته، الأمر لا يتعلق بمرأة أو رجل، الطعن الزائف بالذمة من الطبيعي أن يهز مشاعر الإنسان، فليس هناك ما هو أعظم.
ولم تكن النائبة دشتي أول من يتفاعل هكذا مع إتهامات توجه لها، فقد سبقتها دموع النائب الأسبق عبدالله النيباري عندما تم الطعن بذمته، وبالتأكيد غيرهم الكثيرين ممن جرحت مشاعرهم واهتزت قلوبهم نتيبجة إتهامهم زوراً بذمتهم وإن لم يظهروا دموعاً.
إذن كل ما فعلته النائبة دشتي هو أنها أظهرت إنسانيتها، فإن كنتم تعودتم القذف والطعن فيما بينكم، فالنائبة دشتي ذكرتنا بأن هناك ما زال من هم بني آدم طبيعيين لديهم مشاعر تتأثر بما يطرح وليسوا جماداً يصد كل شيء يأتي له. هذا هو الوضع الطبيعي.
والمفارقة هي أن من إنتهز هذه الفرصة هو الطبطبائي ذاته الذي تسلم شيكاً من رئيس الوزراء وظهر على التلفزيون بكل بجاحة يؤكد ذلك، نعم قد تكون فعلاً تبرعاً لمبرته، ولكن احنا شدرانا؟ شالفرق بينه وبين صاحب الشيك محور الإستجواب الحالي؟ المبدأ واحد .. لا يجوز أن يكون هناك أي تعامل مالي بين جهتين إحداهما تراقب الأخرى.
هذا هو الفرق بين رولا والطبطبائي، فهي قامت وفندت وطالبت بتقديم الدليل إن وجد إلى النيابة، بينما هو ظهر على التلفزيون وأضفى شرعية على تعامل مالي مشبوه عضو حكومة وعضو مجلس. رولا إنسانة، بينما الطبطبائي يعيش في عالم آخر لا تحكمه مبادئ وقواعد تعارض المصالح.
ثم يعيب الطبطبائي على النائبة دشتي والمرأة بأنها لا تصلح للعمل البرلماني لأنها تحتكم للعاطفة، طيب ماذا عن الرجل؟ ماذا عن قلاص خلف دميثير عاطفة والا عقل؟ ماذا عن قلة أدب سعدون حماد عاطفة والا عقل؟ من قال أن العواطف فقط في الدموع؟
لا تروح بعيد، ماذا عن وليد الطبطبائي ذاته؟ ماذا عنه عندما يطغى تدينه على مبادئ وقواعد تعارض المصالح؟ فيبرر تسلمه شيك بإسمه الشخصي من رئيس الوزراء بأنه لخدمة مبرته؟ هذا عقل بعد؟
مشكلة الطبطبائي وهايف وغيرهم من المعادين للمرأة أنهم لا زالوا يجترون الماضي، وجود المرأة في الساحة السياسية واقع وتذكرة ذهاب بلا عودة، فلا فتاوى الخارج نفعتكم، ولا فتاوى الأوقاف نفعتكم، وآخيراً المحكمة الدستورية قالت كلمتها وأنهت الموضوع وثبتت الواقع بلا رجعة، أما آن لكم الأوان أن تضعوا هذا الأمر وراءكم وتمضوا إلى ما هو أهم؟
تصريحك يحسب لرولا والمرأة وليس ضدها كما تعتقد، فتركد مرة ثانية قبل أن تنطق بشيء.
دموع رولا أكدت لنا أنها إنسانة طبيعية، وهو ما ينقص الطبطبائي إلى حد كبير.
Monday, November 09, 2009
حلاتك ساكت
كشفت مصادر ساحة الصفاة أن رئيس الوزراء أجرى عدداً من اللقاءات المحمومة مع مجاميع نيابية يوم أمس حاول من خلالها تبرير موقفه. وبينت المصادر أن القصة الجديدة التي يسوقها سموه هي أنه فعلاً دفع 200 ألف دينار لكنها كانت في عمل الخير، إذ كانت لطفل مسكين يعاني من مرض السرطان فكانت الأموال تكلفة علاجه. مضيفاً "خل يطلعون كل الشيكات اللي عندهم"، مجدداً تأكيد موضوع أن هذا انتهاك للحرية الشخصية وما إلى ذلك. وقال بأن "الواحد ما وده يتكلم عن هالأشياء لأنه عمل خير".
-
التعليق: بيض الله ويهك.
السؤال المهم طال عمرك، لماذا لم تدفع الشيك للمستشفى مباشرة؟ أو -مثلاً وهو المنطقي- تدفع الأموال لوالد الطفل أو أسرته. أو -وهو الأكثر منطقية- تمنح الطفل استثناء للعلاج بالخارج، أو إرساله للعلاج عن طريق الديوان الأميري أو ديوان ولي العهد أو حتى عن طريق ديوان رئيس الوزراء إذا لم يتمكن رئيس الوزراء من الحصول على استثناء من وزارة الصحة، وهو أمر أشك فيه.
السؤال الأهم، طال عمرك، أليس في إعطاء الشيك للنائب ن. د. شبهة في أنك تريد أن يظهر هذا النائب أمام الناس بأنه صاحب أيادي بيضاء؟ وبالتالي ترتفع أسهمه لديهم؟ وبالتالي يشعر النائب أنه مدين لك بهذا.
أما موضوع انتهاك السرية المصرفية وما إلى ذلك، فنحن نقول لك أرفع قضية ضد البنك ونحن معك، لأنه لا يجوز إفشاء هذه المعلومات، لكن هذه قضية منفصلة عن دفع أموال لنائب، وبما أن هذه المعلومات قد خرجت، فوجب علينا كشعب وعليك كمسؤول التعامل معها.
طال عمرك، نصيحة، أبحث عن عذر آخر لأن هذا العذر أقبح من الذنب.
من جانب آخر، ترجح الأخبار صعود رئيس الوزراء للمنصة ومواجهة الاستجواب في حال تم توفر أغلبية تسانده، وبينت المصادر أن سموه يرغب في أغلبية ساحقة حتى يكون "الانتصار" بعد الاستجواب.
ويبقى الآن الرهان على النواب والسؤال الأهم: هل يجوز أن يكون هناك تعاملات مالية بين أحد النواب ورئيس للوزراء؟ هل الموضوع أخلاقي أساساً؟
Sunday, November 08, 2009
عيب
في أي بلد محترم، ما أن تحوم الشبهات المالية حول شخصية عامة حتى يكون لهذه الشخصية خيار من إثنين، إما الاستقالة لمجرد وجود الشبهة، أو الدفاع المستميت عبر عرض كافة البيانات والوثائق لإثبات خطأ الشبهات.
لكن من قال أننا في بلد محترم؟
-
لا أعلم كيف رأى البعض في مسألة "تعاملات مالية" بين رئيس مجلس الوزراء ونائب في البرلمان على أنه انتهاك للحرية الشخصية.. ولا أعلم كيف لرئيس وزراء محترم ألا ينأى بالشبهات عن نفسه من خلال عدم التعامل مع نواب مالياً.
-
الأخبار
مصادرنا تبين أن الشيك المعروض هو للنائب السابق ن. د. الذي لم يخض الانتخابات الماضية لأسباب مجهولة، ويرجح أنها بسبب هذا الشيك الذي كان يخشى أن يظهر أثناء الحملة الانتخابية فيقضي عليه وعلى رئيس الوزراء معاً. وتبين المصادر أن "ترقيعة" رئيس الوزراء ستكون بأن هذا المبلغ كان نظير خدمات أداها مكتب محاماة النائب لسمو رئيس الوزراء، وسيعرضون كافة الوثائق التي تؤكد ذلك.
سأحاول جدلاً أن أفترض صحة ترقيعة سمو الرئيس، لكن ألا يوجد محامي في البلد غير هذا الولد؟ خصوصاً وأننا نعلم أن محامي سمو الرئيس هو عماد السيف.. فما الداعي للتعاقد مع نائب لم يعرف عنه أنه فطحل في المحاماة وجلب الشبهات.
فيصل المسلم
النائب فيصل المسلم سبق وأن تطرق لموضوع الشيكات، لكنه لم يكشف عن هذه الشيكات إلا الآن، وفي هذه علامة استفهام كبيرة يدعونا حتى للتشكيك بنواياه، لكن هذا غير مهم. لا تهمنا ما هي نوايا فيصل المسلم وما إذا كان "خوش ريّال والا لأ"، ففيصل المسلم معروف عنه تحويل الطلبة إلى خيطان للتصويت له مقابل الحصول على درجات عالية في الجامعة، فرجاء لا يتكلم عن الرشوة. فلا يعطينا نصائح في الرشوة.
-
الأمر الآخر الذي ينتقد فيه البعض فيصل المسلم هو أنه انتهك معلومات سرية.
لنفترض الآتي:
خرج فيصل المسلم من بيته، فوجد مغلف على سيارته فيه صورة لشيكات من رئيس الوزراء إلى نواب. هل يمتنع عن مساءلة رئيس الوزراء بسبب ذلك؟
موضوع سرية المعلومات المصرفية صحيح، وأتفق بأنه لا يجوز خرق هذه السرية، لكن هذا الأمر لا علاقة له بالموضوع محل النظر. فموضوعنا الآن رئيس وزراء قدم شيك لنائب، هل يجوز أم لا يجوز؟
أي عاقل، لو يفكر فيها شوي، سيجاوب بأنه لا يجوز.
إذا كان رئيس الوزراء يريد شراء بيت، أو جاخور على حسب تعبير الوزير الروضان، فهناك آلاف البيوت والجواخير لشرائها، فهو غير مضطر للدخول في شبهة والشراء من نائب. فالمنطق يقول أن النائب سيكون مدين لرئيس الوزراء الذي "فكّه" واشترى منزله أو جاخوره. على الأقل، سيستحي من مواجهته. وهنا المشكلة.
أخلاق
لننسى فيصل المسلم ودوافعه، بل ونفاقه في التغاضي عن الشيك المقدم لوليد الطبطبائي زميله في الكتلة (وهي النقطة الوحيدة التي أتفق بها مع عبداللطيف الدعيج في مقاله اليوم)، ولننسى موضوع السرية المصرفية لأنها ليست محل بحث، بل سيتخذ القانون مجراه ضد من تسبب في تسريب المعلومات من البنك، وهذا مجرى أخر، وضروري للقضية، حتى لا يزعل بو راكان على حرمة الجهاز المصرفي. ولنفكر لدقائق، أخلاقياً، هل يجوز أن يكون هناك تعاملات مالية بين رئيس الوزراء ونائب؟
ألا يحمل ذلك شبهة؟
أعتقد أن الناس اليوم سئمت "التأزيم" وأنا مثلهم سئمت منه، لكن لا ندع هذا التأزيم يطغى على مبادئنا وأخلاقنا. لا نتخذ من حجة "الاستقرار" ذريعة حتى يكبر الفساد. لأنه متى ما حصل ذلك، لن نسوى لأن نكون حتى "بلد"، هذا إذا بقينا كبلد، دع عنك أن نكون "بلد محترم".
عيب على رئيس الوزراء ما قام به. وعيب علينا أن نسكت ونخلق له الأعذار.
Wednesday, October 28, 2009
Sunday, October 25, 2009
يا بختي
الظاهر الأخ محرر الصفحة ما سوى سكرول تحت شوي

*************
مزاج اليوم
الزمن هذا خطير .. كل شي ممكن يصير
Monday, October 19, 2009
كاركم وكارهم
تحدثت الأسبوع الماضي إلى بعض من تصدوا لموضوع فتوى الحجاب، سواء من كتب عنه أو نظم التجمعات، وعبرت لهم عن عدم إرتياحي لتصديهم له بالتصعيد لعدة أسباب، أولها أني سئمت التحرك لرد الفعل وأني أطمح لليوم الذي نقيم فيه المهرجانات والندوات لإقرار تشريع مهم متعلق بالتنمية مثلاً، وثانيها أنه على الرغم من أن حركة النائب محمد هايف تعتبر إعلامياً ضربة معلم له، إلا أنها لا تعني شيئاً قانونياً، وأخشى أن تكون طعماً لإستدراجنا لنقاش هامشي يعاكس مزاج الشارع الذي تجلى في الإنتخابات السابقة، لذلك كنت أقول فليترك التيار الديني ليحتفل بإنتصاره الآني والفارغ قانونياً، وليهنأ هايف بالـ "15 دقيقة شهرة" كما يقول المثل الإنكليزي، بعدها سيموت الموضوع من دون أن يعني شيئاً، والأهم من ذلك ينتهي من دون أن ننجر إليه.
مع ذلك تفهمت التبريرات من وراء تصعيد الموضوع، وفي النهاية أنا مع الجماعة، ولا أشذ عن التيار طالما كان الإختلاف على الأساليب وليس المبادئ، لذلك سأكون داعماً بأي حال.
ما كنت أخشاه أعتقد بدأ يتضح جلياً الآن، إذ وفر رد الفعل مادة خصبة للنقاش لنواب وكتاب التيار الديني هم في أمس الحاجة لها، وعندما أقول لا أريد أن "ننجر إلى" طرحهم، لا أعني فقط الإنجرار إلى نقاش ديني وتراشق الفتاوى كما كان الوضع أيام حق المرأة السياسي، ولكن أيضاً أعنى الإنجرار إلى الطرح الأيديولوجي المفرق، لأنه لا يوجد أفضل من التيار الديني يجيده، ولم يكن بإستطاعته الهيمنة على الدولة خلال الثلاثين سنة الماضية من دون أن يقود هذا الطرح المبني على قاعدة فرق تسد.
إن كان هناك أي تقدم أحرزه التيار الوطني خلال هذا العام فهو ثباته على الطرح التنموي الموازي لمزاج الشارع، وتجلى ذلك أكثر أثناء الإنتخابات عندما ركز معظم مرشحي التيار الوطني في الإنتخابات الماضية على قضايا التنمية التي تجمع الناس وابتعدوا عن القضايا الخلافية المفرقة، والأهم من ذلك ثباتهم على الطرح رغم محاولات إزاحتهم عنه. ولأن قضايا التنمية فرضت نفسها على الإنتخابات، وجد مرشحو التيار الديني أنفسهم في مأزق لأن "ما عندهم شيء يقولونه،" الأمر الذي ترجم في نتائجهم المتراجعة.
أبرز مثال على ذلك كان ما حصل في الدائرة الثالثة، فإلى منتصف الحملة الإنتخابية لم يكن أحد "يدري عن هوا دار" الإخوان والسلف، إذ كان"الجو" أغلبه متركز حول أحمد السعدون وحملته المتجددة إعلامياً وتقربه من الليبراليين، وأسيل العوضي لإكتساحها إستطلاعات صلاح الجاسم، وربما الإسلامي الوحيد الذي إستطاع أن يحضى ببعض أحاديث الناخبين هو فيصل المسلم من تبعات قضية شيكات رئيس الوزراء. أما باقي الإسلاميين، فكان واضحاً أنهم واجهوا صعوبة في لفت إنتباه الناخبين لعدة إعتبارات أهمها عدم إجادتهم للطرح التنموي الذي يجمع الناس، وأذكر أني شاهدت على التلفزيون ندوة إفتتاح مقر الإخوان عبدالعزيز الشايجي ومحمد الدلال، وتابعت خطاب الدلال الذي كان واضحاً أنه من غير فكرة أو رسالة رئيسية، كان خطابه كأنه مركب سماري بعرض البحر، لم يكن فيه ما يشد الإنتباه أبداً.
إذن كيف يخلق الإسلاميين "جو" لأنفسهم؟ كل ما كان عليهم فعله هو محاولة فرض الطرح المفرق ليحل محل طرح التنمية، فماذا فعلوا؟ إختلقوا قضيتين:
الأولى: صالح الملا يغيب عن المجلس، وأرفقوا معها تلميحات غير أخلاقية لتشويه سمعة الملا أمام الناس.
الثانية: أسيل العوضي ضد الحجاب وتسيء لزوجات الرسول.
إذن كما قلنا، خمر وحجاب وزوجات الرسول وليبرالي وعلماني وإلى آخره من قضايا متعلقة بقناعات في نفوس الناخبين لا تتغير، ولذلك فهي تفرق الناس لو تمت إثارتها، وبعيدة كل البعد عن تنمية التعليم والصحة والإسكان والأمن وغيرها من القضايا التي يتفق عليها الناخبون الليبرالي والمحافظ والمتدين والتقليدي والسني والشيعي والبدوي والحضري إلخ.
ولم يفوت مرشحو وكتاب ومدونو التيار الديني فرصة القفز على هاتين القضيتين، ولكن جرت الإنتخابات بما لم يشتهوا، فقضية صالح الملا أغلقت فوراً بعدما تبينت أنها كذبة، وقضية أسيل ربما أربكت حملتها لأسبوع ولكن إستطاعت التعامل معها بثبات والعودة إلى طرح قضاياها التي اختارتها هي لتكون محور حملتها الإنتخابية، والنتيجة، رأينا في 16-5 أين صالح وأسيل، وأين الدلال والشايجي وباقي الإسلاميين في أسفل قائمة الفائزين.
إستمر نواب التيار الوطني منذ الإنتخابات في التركيز على قضايا التنمية والبعد عما يفرق الناس على الرغم من قصر دور الإنعقاد، والآن جاءت فتوى الحجاب لتكون أول إختبار للثبات على أولوياتهم ومواجهة محاولات إزاحتهم عنها، وما أن إنطلقت حملة الرد على الفتوى والتيار الديني ما صدق خبر، فمنذ الأسبوع الماضي ونوابهم وكتابهم ما عندهم غير هالموضوع، وآخرهم اليوم جمعية الإصلاح. ونظرة سريعة على مقالات جريدة "الوطن" ومواضيع "الديسكو" و"خمر الهندوس" على صدر الصفحة الأولى تعطي مثالاً واضحاً على أن قادة الرأي الديني يقتاتون على هذه المواضيع، أما مواضيع التنمية فهم تائهون بها.
ما أتمناه الآن من تيارنا هو غلق الموضوع والعودة مرة أخرى إلى جادة الأولويات الوطنية وقضايا التنمية، والعودة إلى القواعد الإنتخابية التي من الممكن أن تكون نواة للتوسع مستقبلاً، فـ 12 ألف أسيل و9 آلاف صالح والأصوات التي حصل عليها غيرهما كالعنجري ومعصومة ورولا وغيرهم لا يختلف أحد على أنها تمثل إئتلاف إنتخابي واسع وشامل ولا يقتصر على فئة إجتماعية أو فكرية ضيقة.
التنمية كاركم، والحجاب والخمر كارهم، من يفرض أيا منهما سيقود الطرح في الساحة، الفرق بين الطرحين هو إذا تحقق شيء تنموي سيتحرك البلد ويطمئن الناس لحسن إختيارهم لكم، أما إذا تحجبت أسيل ورولا - وهو ما لن يحدث على أي حال ولكن على سبيل الإفتراض - لن يأتي مع حجابيهما مترو أنفاق ولا جامعة جديدة ومستشفيات في المحافظات.ء
Wednesday, October 14, 2009
Monday, September 14, 2009
إبدأ بهم
نحن مع صاحب السمو في ألمه
ومعه في عدم السماح لكائن من كان العبث بوحدتنا
فليعاقب أحد.. حتى يكون عبرة
وحتى يترجم الكلام إلى فعل
ومعه في عدم السماح لكائن من كان العبث بوحدتنا
فليعاقب أحد.. حتى يكون عبرة
وحتى يترجم الكلام إلى فعل
*********
وها نحن .. نعين ونعاون

























هذا حصيلة ما ورد على مدى ثلاثين يوماً في فبراير ومارس 2008
على الصفحة الأولى فقط ... ناهيك عما في الداخل
في جريدة الوطن
لصاحبها علي خليفة عذبي الصباح
ورئيس تحريرها خليفة علي خليفة عذبي الصباح
ومرتزقتها من كتاب ومحررين
******
على الصفحة الأولى فقط ... ناهيك عما في الداخل
في جريدة الوطن
لصاحبها علي خليفة عذبي الصباح
ورئيس تحريرها خليفة علي خليفة عذبي الصباح
ومرتزقتها من كتاب ومحررين
******
Thursday, September 10, 2009
Monday, August 24, 2009
Subscribe to:
Posts (Atom)





