Thursday, June 30, 2005

الهدية الإرهابية!
















وزير الداخلية يقدم هدية "إرهابية".. مقابل "الكرة" الألمانية!
كتب عبدالله العتيبي:
"يا ساتر"··؟
ربما تكون هذه هي الكلمة التي رددها وزير الداخلية الألماني (بالألمانية طبعا) وهو يتأمل "الهدية القاتلة" التي تلقاها من وزير الداخلية الشيخ نواف الأحمد في ختام المحادثات بين الجانبين·
هل يمكن تصور المعنى الذي ترسله "دولة الكويت الصديقة"·· عندما يقدم وزير الداخلية لنظيره الألماني "رشاشا" من عيار M16، بالتأكيد لا يمكن استنباط إشارات ودية من هذه الهدية "المتفجرة"··؟ والأطرف، إذا كان ثمة طرافة في الأمر، أن البندقية أمريكية·· فلو كانت من إنتاج مصانع الأسلحة الكويتية في صبحان أو الشويخ مثلا، ربما يمكن تفسير الأمر على أنه "اعتزاز بالصناعة الوطنية"·· لكن أن تقدم لمسؤول ألماني، خاضت بلاده حربين عالميتين، وعضو في حلف "الناتو"·· سيبدو الأمر نكتة سمجة؟
معروف عن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ نواف الأحمد أنه ذو شخصية وديعة ومسالمة، وهو منفتح على الجميع ومحبوب عند الناس، لكن غير المعروف هو من الذي "نصح"·· وزارة الداخلية أن تعتمد هذه الهدية غير الحضارية، عدا أنها لا تعبر عن توجهات الكويت المسالمة، والتي تحرض على "استقلاليتها وحيادها وتعزيزها للسلام" كما يصرح المسؤولون الكويتيون دائما، كان يمكن اختيار مجسم لـ "أبراج الكويت" أو السفينة "البوم" أو ربما قطعة من منسوجات "السدو" أو أي هدية ذات بعد إنساني، كمنحوتات سامي محمد، بدلا من إظهارنا كإرهابيين؟
إمعانا في المغالاة، ومن دون تفسير منطقي، كانت البندقية التي قدمت للوزير الألماني مطلية بالذهب، لماذا؟ ما معنى طلاء "رشاش" مخصص للقتل بالذهب؟ والكويت قبل أي دولة أخرى في العالم عدا العراق المحرر الآن يفترض أن تكون آخر من يفكر في التعامل بهذه الطريقة لأنها استخدمت من قبل الطاغية من قبل· أمر آخر كان لابد لمن اقترح الهدية أن يلتفت إليه وهو أن كثيراً من المجتمعات الغربية تستهجن إهداء أدوات العنف بين الأصدقاء·
المفاجأة الجميلة في "القصة"·· أن وزير الداخلية الألماني أوتوشيلي قدم هدية رائعة جدا ومميزة، كانت عبارة عن "كرة قدم"·· موقعة من أعضاء المنتخب الألماني، أضفت جوا بهيجا على الحضور، في إشارة الى تنظيم ألمانيا لنهائيات كأس العالم 2006، ونخشى أن يكون الوزير الألماني قد رأى من المناسب تقديم هدية رياضية للكويت في وقت تعاني رياضتها كل هذه المآسي، ولكن على كل حال، كانت الهدية لطيفة وتعبر عن "روح رياضية"· ورغم أنها هدية بسيطة، وغير مطلية بالذهب·· لكنها تحمل دلالات ومعاني رمزية وإنسانية عظيمة، المثير في ما حدث أن المسؤول الألماني كان للتو يتحدث عن "مخاطر الإرهاب، الذي يهدد الكويت كما يهدد ألمانيا" لكنه فوجئ بتلقيه هدية·· إرهابية!
---------------
والتعليق لكم!


38 comments:

b7ree said...

لا وتبون يطلعون الفيزا لكم بنفس اليوم!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! انا لو مواطن الماني واشوف هالصورة والله لااطرد كل عربي من المانيا ويمكن احرقهم مثل ماسوى هتلر باليهود
اشوى اني موالماني :)

reemaq8 said...

شكرا.. شكرا .. شكرا أخ رشيد انك حطيت الموضوع ... بس ترى الموضوع مو بعيد عن السياسه ... بالعكس هو يعكس تفكير حكومتنا الرشيده ... واراهنك اخ رشيد انهم راح يبطلون يعطون هدايا رشاشات مذهبه ... لانهم مايدرون ان هذى الهديه مو حضاريه ولا تمثل صناعه كويتيه حتى ؟؟ ترى حكومتنا خرطى روحى تروح تعالى تيجى ... والله والله مافى اطيب ولا اخوف منهم ... انا اعتقد ان الطليعه راح يكون لها شرف تنبيه وزراءنا لهذا الموضوع ( مع انهم مايواطنون الطليعه بس يخافون منها مووت) ... والدليل لما كتبوا عن الحمايه الخاصه لمحاولة اغتيال الامير بعد مرور 20 سنه على حدوثها وتساءلوا الطليعه وين هذول الابطال من الاعمال الجليله ..؟؟ مابقى احد ماجنسوه تحت بند الاعمال الجليله ... وهذول مساكين منسيين ... بعضهم مازال يشتغل فى الجيش بس شالوهم من الحرس الاميرى علشان هم بدون ... والبعض الاخر طردوه وماردوه الشغل ... ومع ان الموضوع انكتب فى جريدة الراى العام وجريدة الوطن والطليعه ... لكن ما اهتموا الا بتغطية الطليعه ... وطلبوا منهم معلومات ...؟؟( يسوون نفسهم مايدرون عن شىء) شهل الغباء وشهل الجبن ... ماتعرفون اللى كان فى موكب الامير يوم 25 -5-1985
والله مصيبه ...بس شوف الصوره شلون ضباطنا بينشق حلجهم من الابتسام ... مادرى شمعطينهم ... فشلتونا الله يفشلكم ... بس بصراحه انا ودى ابوق هديه وزير الداخليه الالمانى ... تواقيع كل المنتخب ... وااااو
صج هذى هديه لاتقدر بثمن ... أخر تعليق : اشوه اللى عطوهم
m16
وماعطوهم رشاش من مخلفات الغزو العراقى ... مثل اللى صار فى معسكر الايديرع ... انفجرت فيها قذيفه من مخلفات الغزو ... اوووف مالى خلق اكمل كل مااتذكر اللى صار الشهداء اللى ماتوا ... الله يرحمهم ... آميييين

reemaq8 said...

عقب مادزيت تعليقى ... رجعت شفت الصور مره ثانيه جان يطرى على بالى هذا السؤال : احنا دوله مسالمه وصغيرونه ونعطى هدايا رشاشات ...؟؟ عيل لو كنا احنا الالمان جان شنو نهديهم ...؟؟

Exceer said...

Oh my.. i just saw the picture of the reaction of the German guy! that is well embarrassing!!

شرقاوي said...



ليت نعرف من أشار عليهم باختيار أم 16 كهدية...

يا ترى كم من هذه العقليات موجودة في الديوان الأميري، وديوان رئيس مجلس الوزراء...


وعسى ربنا ما يحرمنا من مشورتهم لقيادة الكويت الحبيبة لتخطي تحديات القرن الواحد والعشرين...
الله يزيد ويبارك...
قولوا معاي آمين...

ويقولون ليش العالم حاسدتنا...
(شرقاوي)

رشيد الخطار said...

لا أفهم الذوق العجيب اللي عندنا.. لازم ذهب وفخامة والا ما تصير هدية.. تلاقي ضباط الداخلية يتطنزون على الكرة اللي أهداها الألمان للوزير.. ومو بعيدة أحد عطاها ولده والا قاعد يلعبون فيها الحين..
البوم الخشبي على رخصه لكن يحمل مضامين كثيرة..
المفارقة هو أن المسؤولون في الدول الغربية عندما يمنحون الهدايا فهي ليست شخصية لهم.. أذكر أني قرأت مقالة في أحد المرات عن الهدايا السعودية للرؤساء الأمريكان، وهي عادة فخمة وذات قيمة (ساعات إلخ).. وأشارت المقالة أن السعوديون للأسف لا يعلمون أن هذه الهدايا نهايتها في أحد المستودعات لأنها وهبت للمسؤول (الرئيس الأمريكي) لمنصبه وليس لشخصه حسب القانون..

رشيد الخطار said...

إضافة أخرى..
لا أعلم ما هي قصة الكويتيين و الدروع.. مايصير تزور مسؤول غلا ومعاك درع تقدمه.. لا بل أحياناً يسألك مدير المكتب "مامعاكم درع؟" وينفس عليك إذا ما جبت الدرع! وللأسف على كثر الدروع عند المسؤولين فقد فقدت قيمتها وباتت شيء عادي جداً..

Q said...

hahahahahahahahaahahahahahaahahaha!!

wallaaa ma astab3id inna lamma 3a6aah il rashaaash chaan egoolla "Hail Hitler" o yith7ak 3abaala qashmara! ;P

a said...

يا جماعة الخير الموضوع مضحك بصراحة و لكن بحسرة لأننا تدار الدولة عندنا بعقلية إناس سذج مثل نواف الأحمد و قيس عليها كم واحد غير كفؤ ماسك منصب حساس بالبلد ......... يا حسافة علينا و على الكويت للخلف در بس ما اقول الا هذة سياسة صباح الاحمد .. ما يقرب الا الخبول من الصباح و الزين فيهم يعطيه و زارة و بعدين يولع فيه من تحت.......... خلاص يا صباح ما بقا الا انت و عياك شناقص بعد

KuwaitVoice said...

لا أرى عيبا بالهدية ...فالهدية قدمها الشيخ نواف للوزير الألماني كصديق ولم يكن الشيخ نواف مختطفا للوزير الألماني ويضع الرشاش على رأسه ثم أثبتت براءته وأفرج عنه مع إعطاءه هدية كما يحدث بالعراق...ولماذا السلاح هدية إرهابية وغير حظارية أليس السلاح هو من حرر الكويت وأرجع الروح فيها بعدما عاث الطاغية فيها فسادا ونشر التخلف فيها أليس السلاح هو من ردع عامر خليف وعصابته من نشر فكرهم الظلامي أليس السلاح هو من كان يمسكه الشهيد بوحمد وباقي شهداء الكويت مدافعين عن وطنهم وكرامتهم وعزتهم أليس السلاح هو من أعطى العراقيين الفرصة في إعادة إعمار بلدهم وإنعاش الحظارة ونشر الديمقراطية فيها بعد التخلف والقمع على زمن الطاغية...فالسلاح غير حظاري يا (رشيد)عندما يقع ويستعمل بيد الإرهابيين واللصوص والعابثيين في أمن العالم...فالسلاح رمز من رموز السلام عندما يقع في أيدي العقلاء وإرهابي عندما يقع بين ناشرري الظلام....وأنا لا أأعرف كيف نقول أنه الكويت بلد مسالم إلى الآن والكويتيين الإرهابيين يتجولون في العراق والشيشان وأفغانستان ويقتلون العالم فهذه المقولة إنتهت مع إنتشار الظلام بالكويت فالإرهابيين بيننا...والسلاح الذي قدمه الشيخ نواف هو من سيردعهم ...وللأسف لم توفق الطليعة ولا ساحة الصفاة بطرحها الموضوع وتصوير الهدية بالإرهابية...في وقت إنتهاء التحاور والنقاش مع الطغاة يكون السلاح هو الرادع هوالذي يشعل النور في وقت الظلام

Bo Jaij said...

لا يهم إذا كنت ليبرالى إلى النخاع أو من المنبر أو حتى أحد المحررين فى جريدة الطليعة

فالخطأ خطأ و خبر الطليعة لا طعم له و لا رائحة و طيح الجريدة من عينى لأول مرة

مو قبل أشهر كنا يالطليعة نطالب بضرب الإرهابيين بيد من حديد و ملاحقة تنظيماتهم؟

الوزير الألمانى لم يأت للكويت ليتحدث عن أوضاع المنتخب و إستقالة أحمد اليوسف أو تسريحة مساعد ندا فالشيخ نواف يعلم أن الحديث سيكون منصبا على الإرهاب فى العراق و الكويت و لابد أن يظهر شئ من القوة و الصرامة فنحن دولة ضعيفة و تكسر الخاطر و مو ناقصين نوزع ألعاب البوم و الأبراج على وزراء داخلية من الناتو علشان نزيد من الطين بلة و يقول عنا دولة تتجاهل الإرهاب أو تتناسى وضعها الأمنى المهزوز

كنت أتمنى أن أرى ملفات صور الأرهابيين و هم مسجونين عندنا تعطى للوزير الألمانى كهدية فهذا هو وضعنا الحقيقى و نحن دولة ما زالت تحت تهديد الإرهاب و ليعذرنا الوزير الألمانى فهذا مو وقت طمباخية و لو كان مايكل بالاك موقع عليها


أعلم أن معظم أخوانى و أخواتى الليبراليين و عشاق الطليعة سيخالفونى الرأى و هذا من حقهم

بس أبى أقولهم خلوا عندكم شوية واقعية... إحنا ما زلنا بالكويت و بجوار العراق و إيران و السعودية و لم نصبح سويسرا حتى يوزع وزرائنا لوحات زيتية لبيكاسو و فان جوخ و منحوتات فنية لمايكل أنجلو و رودان لنظرائهم الوزراء الأجانب

رشيد الخطار said...

وزير الداخلية الألماني -على حد علمي- أتى للكويت لعقد مباحثات من شأنها أن تتناول الأوضاع الأمنية والإرهاب وما إلى ذلك.. قبل الرحيل يقتضي البروتوكول بتبادل الهدايا التي تعكس ثقافة البلد وما يعتز به..
الوزير الألماني بين من خلال هديته أنه يعتز برياضتهم.. ووزيرنا بين أنه يعتز بالرشاش الأمريكي المذهب ..
هذه الخلاصة التي توصلت لها

KuwaitVoice said...

أنا أأعتقد ان وزير الداخلية الألماني قدم الهدية لقرب موعد كأس العالم المقامه ببلاده...لكن هل يلغي إعتزازه بالرياضه إعتزازه بباقي الأشياء وهل هدية واحده تدل على مايعتز به الإنسان ....وهل رياضة كرة القدم تدل على الثقافة الألمانية؟؟...وليحب الشيخ نواف مايحب...فالهديا تبقى بين الأصدقاء هدايا سلام ورمز للصداقة وليست إرهاب ...وإن كنت تقصد يارشيد انه الرشاش هو صناعه امريكية وكان الأفضل لنا أن نقدم له منتج كويتي فماذا سنقدم له (كيس خبز من المطاحن الدقيق)أو الهدايا التي ذكرتها الطليعة..فأنا أأعتقد الهدية تبقى هدية مهما كانت ...وأقول أنه الموضوع أخذ أكبر من حجمه من الطليعه فالموضوع لا به لا ارهاب ولا منتج كويتي ... ومن منا لا يعتز بالرشاش الأمريكي الذي حررنا و إن كان فعلا الشيخ نواف قصد من هذه الهدية هو اعتزازه بسلاح من حررنا فيعتبر هذا شيئ بسيط لرد الجميل لأمريكا أننا نقدم للعالم سلاحهم الذي أرجع لنا كرامتنا...ولماذا لم يقدم الوزير الألماني منتج ألماني لنا؟؟

7amee elDyar said...

هديه مقدمة من منتخب الكرة الالماني كانت كرة قدم طبيعي

وهديه مقدمة من وزير الداخلية الكويتي بتكون رشاش مذهب


يعني وزير داخلية شنو يبي يقدم هديه كرة سلة مثلا !!


ما يصير تعينون الاخرين على وصف الكويت بالارهاب

الكويت ستظل بلد الامن والامان والتسامح والسلام

مبتدئ said...

من المفروض الا نعطي خبر الطليعة أكثر مما يستحق

أولاً الموضوع وضع في الصفحة الأخيرة، حيث الأخبار عن ملكات جمال العالم واختراعات جنسية هرمونية جديدة، يعني أخبار للإثارة

ثانياً، الخبر لا أعلم اذا كان جاداً أو من باب الطرافة، يعني كيف تكون هدية وزير داخلية "ارهابية"؟ مصطلح في غير محله، لا عليك إلا أن تذهب إلى البيت الأبيض وترى هدايا حكام الخليج للرئيس الأميريكي لتعرف أن الأسلحة والسيوف المرصعة بالذهب هي هدية تقليدية



ملاحظة أخيرة: الجيد في الخبر أنه يوضح لنا مدى تقهقرنا حتى في اهداء الهدايا، إما اعطاء منح مالية بالملايين، أو ام 16
ان شاء الله اذا استضففنا كأس العالم (طل) بعد ان ينتهي استاد جابر راح نخلي عيال فهد الأحمد يوقعون على كرة ونهديها لضيوفنا الكرام

سؤال محيرني:

منو اللي بيستلم كرة منتخب ألمانية؟؟ أبيها!ـ

شرقاوي said...


الأخ رشيد، وكلامك براسك...

الهدايا التي تعطى للمسؤولين الرسميين الأمريكان توضع في مستودع، فهي ليست هدايا لشخص المهدى إليه، بل هدية للمنصب الحكومي الذي يشغله...فهي ملكية عامة...وبين الحين والآخر تباع هذه الهدايا بالمزاد...ويضاف مبلغ مبيعها للمال العام...

أما عن سالفة شنعطيهم هدايا...كلش كلش صينية رهش...على الأقل الرهش صناعة كويتية ...وهي من عاداتنا وتقاليدنا...

(شرقاوي)

Bosh Bin 3aqooL said...

الظاهـر الوزير كان يبي يطلع حرت خسارت المنتخب
. بالرشاش

.هههههههههه...بــرد جبــدي والله

Qaneema & her husband said...

lo ma36eenhom boom thahabi

aw es3afa thahabiya , ham good idea !

bas maybe elrashasha cause oho men wizarat eldakheliya o hatha majalha .. maybe !

reemaq8 said...

kuwaitvoice
حضرتك تقول ان السلاح الذى قدمه الشيخ نواف لوزير الدفاع الالمانى هو الذى سيردع الارهابيين الذين قتلوا بوحمد واصحابه الابطال ...؟؟
ليش ... شعلاقة هديه لوزير الدفاع الالمانى بالارهاب فى الكويت ...؟ يعنى الهديه الرشاش راح تخرع الارهابيين وراح يقولون : يمااا ... خلاص سلمنا ... ماراح نجاهد ونذبح احد من الاجانب علشان وزير الداخليه الكويتى مايغشمر وعطا هديه لوزير الداخليه الالمانى رشاش ...؟ لا ... ورشاش مذهب بعد ...!!! يمكن مايشتغل بس منظر ...لوول ... حدث العاقل بما يعقل يالصوت الكويتى ..
bo jaij
انا لانى ليبراليه ولاطليعيه ولا منبريه
ولاسلفيه ولاشعبيه ولايحزنون ولكنى وبكل فخر كويتيه تحب ديرتها وتنبط جبدها لما تشوف شىء غلط وبس
مبتدىء
لو معطينهم سيف ذهب جان عادى
رشيد الخطار
لو ادرى ان ساحتكم راح يضيق صدرها لهذا الموضوع جان ما اقترحت عليك هل الموضوع ... احس انى وهقتك ...سووورى

~ se3loah ~ said...

الرشاش والسيف يعتبر من التراث انه يقدم هديه
والعرب للحين متمسكين بهالعاده ومايبون يتركونها لانه منول كان يعتبر من الشجاعه والشهامه
لكن الالمان وش عرفهم لهالسوالف؟؟
عشان كذا انصدموا

b7ree said...

لو معطين الوزير الالماني هدية ( ضب) وايد احسن على الاقل يحتفظون فية بحديقة الحيوانات بفرانكفورت
ولي بعد عشر آجيال راح يشكرون دولة الكويت على الضب

Jandeef said...

الموضوع ليس هو إن كانت الهدية رمز إرهابي أو لا ، هي فقط تجسد التقليدية السلبية التي نعاني منها ، يعني لو المكلف باختيار الهدية جلس ربع ساعة مع نفسه وكتب أفكار لهدايا على ورقة ، لخرج بفكرة أفضل لها معنى ، لكن هو الفكر اللي عايش على شعارات الهيبة والقوة والسلاح ، هذا الفكر اللي معشش برأس الوزير وصاحب فكرة الرشاش.

KuwaitVoice said...

reemaq8أختي العزيزه

انا قلت كلامي هذا وهو:(انه السلاح الذي اهداه الشيخ نواف هو من سيردع الإرهابيين)...قلت كلامي هذا على أساس أنه السلاح هو رمز من رموز محاربة الإرهاب ولم أقصد أن يجتمع شرطة الكويت جميعا على هذا السلاح ويمسكونه ويذهبون به جميعا لمحاربة الإرهابيين بسلاح واحد ومذهب لكن ضيق مساحة العقل لديك جعلك تنظرين للموضوع بشكل سطحي ...وقلتي أنتي بمشاركة سابقة أنه(لانهم مايدرون ان هذى الهديه مو حضاريه ولا تمثل صناعه كويتيه حتى)..ماهي المقاييس للهدية لديك بأن تكون حضارية او لأ هل المقياس لديك هو جريدة الطليعه وجميع ما تذكر...ومادخل الصناة الكويتية بالموضوع لكن أتوقع أنه حملة منتج كويتي أثرت عليك ...وعلى فكرة الكرة اللي بتبوقينها من وزير الداخلية وقلتي عليها توقيع اللاعبين وااو تره كله توقيع يعني اللاعبين مو موجودين داخل الكرة...وأتمنى منك أختي الكريمة أنج اتفكرين أبعقلج مو تخلين الجريدة اتفكر بدالج شفتي كاتب كاتبله جم كلمة قلتي لا هذا اكيد صح كلامه يالله خل اقول الهدية مو حضارية عشان اطلع فاهمه...دعي العقل يفكر ولو قليلا

nazzal said...

الحديث تشعب كثيرا ، وأخذ عدة مناحي مختلفه

أقول ، الهديه كانت بلا ذوق ولا تعكس رُقي من أشار بها أو الجهه التي قدمتها ، وإذا ما أردنا تقديم شيء علينا أن نأخذ تفكير الطرف الآخر ، وهذا شيء طبيعي ، فنحن حين ننوي تقديم هديه دائما نفكر بالمتلقي ونقول عسى تعجبه . وآخر شيء نريده في هذه الحاله أن نكون شبيهين بنظام صدام الذي إعتاد على هذا النوع من الهدايا .

وإذا سمحتوا لي ، الدنيا في تغير مستمر ولن يتوقف أو تبقى الأشياء على حالها ، فما هو مستحسن بالأمس قد يكون ثقيل اليوم على النفس . وكذلك الذوق والفن يتطور مع الزمن . لذا هكذا هدايا لا تعبر إلا عن جمود وتخلف

قد كان أجمل لو قدمنا لوحه أو منحوته كويتيه لها دلاله من صميم واقعنا بدلا من رشاش مذهب لوزير ألماني أو عقد ألماس لزوجة ولي عهد أو ملكه زائره .

هل ما زال الكرم ، أن أعزمك على غداء وأضع أمامك عشرة دجاجات ودرزن زبيدي وغوزي ... أم خلق طبختين وصحن سلطه تأكلهم بعينك قبل التمتع بالطعم

reemaq8 said...

kuwaitvoice
ياأخى العزيز ... ردا على سؤالك عن مقياس الهديه الحضاريه بالنسبه لى فهى كالاتى: شعب متحضر مثل المانيا لازم يعطونه كتاب (نسخه خاصه) عن دار الاثار الاسلاميه .. او شريط فيديو مع كتيب باللغه الالمانيه عن انواع النباتات والطيور والحيوانات البريه فى محمية الشيخ صباح او لوحه من لوحات الفنانيين التشكيليين الكويتيين .. هذى بعض المقترحات واللى انا شخصيا ماأفهم فيها شىء بس على الاقل تمثل شىء كويتى مو موجود فى المانيا ... يمكن الفن التشكيلى عندهم اقدم من الكويت لكن تظل لوحاتنا لها خصوصيه ... شفت يا أخى ... انا اللى ما افهم فيه اقول ما افهم ... وبعدين اذا عجبنى اى خبر فى اى جريده كانت راح امدحه واتفاعل معاه ... مو علشان الطليعه نشرته ... واذا عندك مشكله مع الطليعه لاتحط حرتك فينى .. واخيرا اشدعوه يا اخى ..؟ زعلان ليش قلت وااااو على تواقيع لاعبيين المنتخب الالمانى ؟؟؟ راح اقول مو واااو واحده ... لا ... واااااوييين

والله يعنى يبينى اقول واااو حق منتخبنا التعبان ولا اتحادنا الكحيان

ملاحظه : بعد تحريات تأكدت ان الكره فى منزل وزير الداخليه فى العديليه .. جان زين يفلعون فيها اعضاء الاتحاد واولهم الرئيس ونائبه

nazzal said...

Yey Yey Yey Reema

KuwaitVoice said...

Reemaq8:) شكرا على ردج الهادئ

بالعكس الطليعه صحيفه ممتازه لكن الخبر أخذ أكثر من حجمه ولم يوفق كاتب المقالة عبدالله العتيبي فيها فالهدية تبقى هدية لا علاقة لها لا بحضارة ولا بإرهاب...وبالعكس أنا ما أحط حرتي ابأحد وليش يكون فيني حره على شنو أنتي تبقين أخت وأحترم رايج...وانا موزعلان لأنج قلتي وااو على التواقيع والكره قوولي مليوون وااو بالعكس ممكن اتكون الهدية بالنسبة لج حلوه ...

nazzal said...

Yey Yey Reema ... and missed to say for

الملاحظه :)))
خفة طينه

and bull's eye

reemaq8 said...

nazzal
أنا ترى ما أغشمر أموت على المعاياة طبعا ان كنت مؤمنه بشىء مو استعباط
ومعاياه من اجل المعاياه فقط ... لكن بصراحه انا من غير تشجيع وملوعه جبدكم ... والحين حضرتك تشجعنى ... الله يعينكم رحتوا وطى ...:p
kuwaitivoice
وانا ايضا اشكرك على ردك الهادى والعقلانى والمتزن ... وسلامتكم

Brava Valentia said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Brava Valentia said...

مالهم داعي اهم و رشاشهم


الصراحه اذا الرشاش يرمز للشجاعه فأنا اقول اخر واحد يقدم هالهديه اهم الشيوخ لانهم اول من ( قب) من الديره لما اسمعوا ان صدام دخل الكويت .

حلوه الافكار اللي قدموها البلوجرز خصوصا فكره البوم , النخله , اللوحه

هذا يذكرني بالموضوع السابق ان هالديره ماشيه عالبركه لاتخطيط ولاهم يحزنون

ديرة بطيخ

متفرغ said...

انا عندي اقتراح اذا وزير الداخلية يحب يقدم اسلحة حق ضيوفه ليش ما فدم حق وزير الداخلية الالماني سيف؟ على الاقل السيف له اكثر من دلالة و معنى. اول شي السيف سلاح من اسلحة العرب و ثاني شي السيف جزء من تراثنا و من عاداتنا لانه يستخدم في العرضة. الزبدة السيف بيكون اخف شوي من المسدس يعني ما بيكون ارهابي كثر المسدس (مادري). المهم ان الموضوع اخذ اكبر من حجمه

dooda said...

أعتقد ان وزاراتنا و دبلوماسينا يحتاجون دروس في البروتوكول السياسي. لأن هدية مثل هذه ليس لها أي معنى او مضمون و لا تعبر عن الشعب الكويتي بأي حال من الأحوال. عادة ما تكون الهدية هي عبارة عن تذكار من روح البلد و من صنعه..فبأي منطق تقدم الكويت m16 و بالذهب كماااااااااان؟؟؟؟
شنو هالمسخرة؟؟؟

ZORT said...

qillat thoq oo thaqafa...

simple as that

Zaydoun said...

ويا ريت صناعة كويتية على الأقل

dooda said...

شنو قصتكم يا ساحة الصفاة؟؟؟؟
كل موضوع يقعد سنة.
يلاااااااااااااااا
الموضوع التالي....ترى أكو ناس ناطرتكم.

فيلجا said...

صراحة هالموضوع نكته

n_n

اشفيها يعني لو معطينهم بوم مرصع بالذهب ولا مهفة مطرزة بحبتين لولو

وهم بعد مرصعة بالذهب وعصاتها من العاج

رشاش مرة وحده
المسكين شكله مصدووم شيسوي فيه

لووووووووووووووووول

DK said...

LoooooooooooooooooooooooL !

hatha il farg ben o benhom :D