Wednesday, August 22, 2007

غثيتنا الله يغثك

لما وصلني خبر خروج بشار الصايغ من معتقل أمن الدولة في جنوب السرة ارتحت نسبياً، على الأقل انزاح بعض الهم، لكن لم يمض وقت على الفرحة والراحة، حتى اطلعت على بيان وزارة الداخلية حول خطف الصايغ والقامس، فعاد الغليان من جديد.

أول انطباع تخرج به بعد قراءتك للبيان هو "هذا اللي قدرتوا عليه؟ حلاتكم ساكتين"، البيان جداً سخيف ومليئ بالكلام المأخوذ خيره، وينضح باللهجة الأبوية وكأن الرجيب يخاطب أبناءه بالروضة، ناهيك عن الكذب وتحوير الحقائق.

إليكم بعض ما جاء في البيان (بالرمادي) مع التعليق عليه (بالأسود):


القاء القبض عليه (بشار) تم وفقا للقانون، وبناء على الامر الصادر عن النيابة العامة

قمتم بخداع وكيل النيابة وأوهمتموه بأن بشار هو المسؤول عن التعليق المسيء للذات الأميرية، لذلك أعطى أمر بضبطه.

الاختطاف أسلوب تربأ وزارة الداخلية أن تقوم به لانها تعي انها في دولة قانون ومؤسسات الدستور

حكي مأخوذ خيره، وديباجة جاهزة للاستهلاك الاعلامي كل يوم، لما أشخاص بلباس مدني يهجمون على مدنيين ويرغمونهم على ركوب سيارات مدنية، ولا يبرزون ما يبين صفتهم العسكرية، ويعصبون عيونهم في الطريق، ويستولون على تلفوناتهم وكاميراتهم ويعبثون بها دون إذن، الخطف شلون قايل حمر والا خضر؟

ثانياً رحم الله والديك، لا تجيب طاري الدستور على لسانك، ما تركب.


القاء القبض على الصحافي الصايغ كان بسبب ماصدر عن الموقع الذي يشرف عليه المذكور، من مساس بالذات الاميرية، وهي جريمة يعاقب عليها القانون، وهي من جرائم امن الدولة، حيث ان سمو امير البلاد هو رمز هذا الوطن ووالد للجميع وذاته مصونة لا تمس، كما تنص المادة الثانية في شأن احكام قانون توارث الامارة، والمادة 54 من الدستور، والمادة 25 من قانون الجزاء». وتنص المادة الثانية على ان «الامير رئيس الدولة وذاته مصونة لا تمس ولقبه (حضرة صاحب السمو امير الكويت)... بينما تنص المادة 54 من الدستور على ان «الامير رئيس الدولة وذاته مصونة لا تمس». وتقضي المادة 25 من قانون الجزاء بان «يعاقب بالحبس مدة لا تتجاوز خمس سنوات كل من طعن علنا أو في مكان عام أو في مكان يستطيع فيه سماعه أو رؤيته من كان في مكان عام عن طريق القول أو الصياح أو الكتابة أو الرسوم أو الصور أو أي وسيلة أخرى من وسائل التعبير عن الفكر في حقوق الامير وسلطته، أو عاب في ذات الامير، أو تطاول على مسند الامارة.

دام انك مطلع على الدستور، ليتك مكمل حسانك!

"لا يجوز القبض على إنسان أو حبسه أو تفتيشه أو تحديد إقامته أو تقييد حريته في الإقامة أو التنقل إلا وفق أحكام القانون، ولا يعرض أي إنسان للتعذيب أو للمعاملة الحاطة بالكرامة" – المادة 31

يبدو أن رجالك عند قراءتهم للدستور، قلبوا الصفحة عند هذه المادة عندما هجموا على بشار وجاسم، وحبسوهم في السيارة وفي معتقل جنوب السرة، وعندما قاموا بتفتيش غرفة نوم بشار ومصادرة حتى ممتلكاته الخاصة بدون إبراز أمر النيابة بالتفتيش.


"المتهم بريء حتى تثبت إدانته في محاكمة قانونية تؤمن له فيها الضمانات الضرورية لممارسة حق الدفاع، ويحظر إيذاء المتهم جسمانياً أو معنوياً" – المادة 34

هنا يبدو أن رجالك عطسوا عند قراءتهم الدستور فلم يقرأوا هذه المادة، عندما عصبوا أعين بشار وجاسم وكأن التهمة ثابتة عليهم، وعندما ضربوا جاسم بأيديهم ثم بالخيزرانة في معتقل جنوب السرة، ولما قاموا بإهانته بكلام لولا احترام قراء المدونة، لما كان عندنا مشكلة بشرحه لك بالصوت والصورة.


"حرية الصحافة والطباعة والنشر مكفولة وفقاً للشروط والأوضاع التي يبينها القانون" – المادة 37

هنا الظاهر أن رجالك عضت دشاديشهم أثناء قراءتهم لهذه المادة فلم يفهموها، فقاموا بمنع جاسم من ممارسة عمله كصحافي، بتصوير عملية اختطاف يقوم بها مدنيون في مكان عام لا يمنع التصوير فيه، وعندما عرضوا عليه العمل لديهم كجاسوس في "الجريدة" يجلب لهم أخبارها.


"حرية المراسلة البريدية والبرقية والهاتفية مصونة، وسريتها مكفولة، فلا يجوز مراقبة الرسائل، أو إفشاء سريتها إلا في الأحوال المبينة في القانةن وبالإجراءات المنصوص عليها فيه" – المادة 39

هنا على ما أعتقد، رجالك غلبهم النعاس أثناء قراءتهم لهذه المادة، فقاموا بالعبث بهواتف بشار وجاسم النقالة وقراءة الرسائل فيها.


تنفيذ عملية القاء القبض على الصحافي الصايغ تمت بتعريف افراد القوة بانفسهم اليه، وابراز الاذن الصادر عن النيابة العامة لضبطه

أما أنك تقص علينا، أو رجالك قاصين عليك، حالتك صعبة.


القاء القبض على المواطن الصحافي جاسم القامس تم لعرقلته رجال الامن اثناء تأديتهم لواجبهم

ما قلت لنا شلون عرقل رجال الأمن؟ الرجل قام بتصوير عملية خطف، ولم يكن قريباً من رجالك، إذا فيهم خير، فليرجعوا كاميرته التي استولوا عليها بدون مسح الصورة، حتى نرى كيف يعرقل جاسم رجال الأمن من بعيد!

بعدين ما عرفنا لكم، إن صور من بعيد قلتم عرقلة، وفي التحقيق يقول له أحدهم "كان المفروض تطب مع صاحبك مو تصوره"!


وقد افرج عنه بعد ساعات من ذلك

يا حلوك وانت تقولها بكل لطافة "بعد ساعات"، very cute.

تم خطفه الساعة 8 مساء السبت، وأفرج عنه الساعة 1 ظهر الأحد، يعني 17 ساعة احتجاز.


سمو امير البلاد هو رمز هذه الامة ووالدها وقائدها، كان من الاولى ان توجه الاقلام والانتقادات ضد من قام بهذا الفعل، الذي لا يرضاه اي مواطن غيور على الكويت ورموزها

وهذا ما قام به الزملاء بالأمة عندما قاموا بمسح التعليق فور علمهم به، فكافأتوهم باختطاف بشار، وهذا ما نقوم به مراراً وتكراراً عندما ندافع عن الدستور الذي ينص على صون الذات الأميرية.

ثانياً، يا لواء أحمد، شغلك كما قلت في نهاية مؤتمرك "رجل أمن"، يعني تحرر مخالفة إشارة حمراء وتلحق خبل هاتك عرض خبل آخر على سبيل المثال، وليس أن تعلمنا كيف نكتب وكيف ننتقد، جابل شغلك وايد أبرك لك.


واشار بهذا الصدد الى تقبل وزارة الداخلية النقد البناء وعقلها وقلبها مفتوحان لكل نقد يهدف الى المصلحة العامة

فعلاً، عشان جذي صادر رجالك الكاميرا التي صورهم بها جاسم وهم يخطفون مواطن بملابس مدنية ودون إبراز هوياتهم أو أمر نيابة.


رجال امن الدولة من ابناء هذا المجتمع وحريصون كل الحرص على حماية القانون وتنفيذه

خرطي، وهذه إهداءات من الانترنت، وما أوصيك على اللي حاط الفيديو على اليوتيوب، البد له عند باب بيته.


المعاملة الحسنة التي لقيها الصحافي بشار الصايغ اثناء التحقيق معه، وهو ما صرح به المذكور ونشرته بعض الصحف، دليل واضح على احترام هؤلاء الرجال لكل مبادئ وحقوق الانسان، وأن ما قاموا به كان في اطار الدستور والقانون

أول شيء، التصريح كان من قبل والد بشار وليس بشار، إقرأ الصحف الصبح قبل لا تخب نفسك.

ثاني شيء، ما شاء الله على محترمي حقوق الإنسان، الذين يستغلون عاطفة أب خائف على إبنه المختطف، خاصة بعد أن سمع قصص تعذيب زميله، يستغلونها في الضحك على الناس؟ استحوا!

_____________


مؤتمر الرجيب الصحفي - الثلاثاء 21 أغسطس 2007


جريدة الراي - الثلاثاء 21 أغسطس 2007


الحين ما عرفنا أي وكيل وزارة نصدق، واحد يقول ما نعذب، والثاني يحيل شرطة للنيابة بتهمة تعذيب، يعني الله يهديك يا الرجيب، قلنا لك إقرأ الصحف الصبح قبل أن تجمع الصحافة وتتزقرت للتلفزيون وتخب نفسك وتخبنا وياك، ارفع التلفون على المهنا وتأكد منه قبل لا تحط نفسك بهالموقف البايخ.

43 comments:

Bad-Ran said...

هذا شي ما ينسكت عليه .. اللي قاعد يصير مسخره ..

شلون تطقون خلق الله و تهينونهم .. وبعدها بجم ساعه تطلعون بالتلفزيون و تعلمونا الاخلاق و حب الوطن !!؟

bo9ali7 said...

قوية التعليقات
قواكم الله
وقرت عينكم

فريج سعود said...

وزارة الداخلية خماشيرها فاحت
قضية وحتى وحش حولي ما التزموا فيها بالقانون معاه وحكموا عليه من اول ساعة
الحين منو الي ياثر على التحقيق
سالفة وحش حولي مثال صارخ على التاثير على المحاكمة
كل متهم حتى لو كانت التهمة لابسته
100%
له حقوق تراعونها غصب طيب تراعونها
اليوم اذا بشار طلع منها باجر غيره ياكلها
هذا اذا ما في ناس ماكلينها وخالصين

ButterFlier said...

jandeef


حبيبي والله انت متعب عمرك مع هل شرذمه ؟


والله بطيخ الوضع سوق جمعه


و الله المستعان 2007

butash5e9 said...

أخي العزيز جنديف ..واحساسي إنك الأخ جاسم لتشابه الإسلوب ..لي بعض الملاحظات و أرجو أن يتسع صدرك و مثل ما استهزأت بالرجل في نقاط في أغلبها واهية و امبين من الحرة لأن رفيجك أو أبو رفيجك كسر فيك شوي ..خلنا نكون منصفين شوي و ما تاخذنا العزة بالإثم ..

أول شيء خطاكم السو .. بالنهاية مانرضه لأي كويتي ينهان أن حصلت الإهانة .. و على حسب رواية بشار بالنيابة و تصريح والده فإنه تلقى معاملة راقية إلا إذا كنت تعتقد إن والد بشار من الجبن إنه يهادن الحكومة على حساب اهانة ابنه و اذا كان بشار فعلا اهين فالأولى إنه يرفع قضية . فهذه كرامة يا أخي و بشار الكويت كلها اوقفت وياه فليش ما يأخذ حقه ..

ثانيا : حضرتك استهزأت بعمل رجل الأمن و اختزلته في مسك واحد خبل و تحرير إشارة كأن حضرتك قاعد على بلكونه و تعايي يارتكم ماهو إسلوب راقي بالحوار .. و هذا اسلوب حجة عليك ماهومعاك .. أولا رجال الأمن اللي حضرتك حاط الفيديو مالهم هذولا اساؤو و على فكرة اللواء أحمد هو اللي حولهم التحقيق للعلم فقط .. و رجال الأمن اللي تطنز عليهم هم اللي يشعرونك بالأمان ويخلونك تكتب هني على راحتك و تطلع من بيتك وانت مطمن .. رجال الأمن هذيله هم اللي ضحوا في أرواحهم قبل شهور قليلة و من رجال أمن الدولة منهم ولد السمحان اللي ترك أيتام أثنين ..هذه التضحية ما تعرفها و من حرتك تختزله بهالصورة ..

وعلى موضوع التعذيب و تحويل الضباط للنيابة هذا منتهى الشفافية و الرقي .. مافي أي تناقض .. بس ودي أعرف الأخ جاسم اشلون عرف رقم الغرفة 25 و هو مغمضين عيونه و سوالنا فلم هندي؟و ان بسوونه عميل مزدوج؟

نكته ثانية قلتها أخوي شنو خدعتوا النيابه؟ هذه من مخباتك مطلعها

أرجو أن يتسع صدرك أخي جنديف أو جاسم .. مهما اختلفنا نظل كلنا نعمل للكويت لا تخلون الإختلاف بالرأي مبرر إن نجرح في كرامات الناس ..و سلامتك وسامحني للإطالة

Abdullah said...

well said!

everkuwait said...

عيب..والله عيييب
فوق شينهم قواة عينهم..
كل الي صار و قاعد يصير عيب..
من الخطف لي الضرب لي البيانات الغبية..

لكن..العيب و كل العيب ان علشان ذات,
تنطق و تنهان ذواات .

BoHSaiN said...

هل انكر بشار كلام والده بأنه لم يتعرض لإهانة او تعذيب؟

Q8ari ® said...

عدا أن أسلوب القبض (الخطف) غير دستوري, فهو غير حضاري ومحط لكرامة الإنسان

يدعون المحافظة على أمن الدولة! وين محافظتهم على سمعة الدولة إقليمياً ودولياً لما اضربوا الدستور بعرض الحائط؟

لازم يعرفون حدودهم وصلاحياتهم وتنحط النقاط فوق الحروف

مــعـــارضـة said...

وعي وطني سنناضل من خلاله
بالحجة والمنطق نهزم "إرهاب" الدولة

Zaydoun said...

شلختهم الله يقطع بليسك

;-)

Bashar said...

صباح الخير ..

شكرا جنديف على الموضوع الجميل والرد على بيان الداخلية، سأصدر بيانا اليوم أو غدا على أبعد تقدير بعد التنسيق مع المحامي سأكشف فيه الكثير من الجوانب التي لم يذكرها الرجيب.

أما بخصوص المعاملة، لولا خروج جاسم والمؤتمر الصحفي، لما كانت المعاملة "محترمة" ..

تحياتي

ملاحظة: اشتقت لكم كثيرا ..

LiL ALiEN said...

"لولا احترام قراء المدونة، لما كان عندنا مشكلة بشرحه لك بالصوت والصورة"


واللي يرحم والديكم .. اذا في فيديو يطلع ويبيّن خماجيرهم .. تكفه حطوه

notes said...

عليقات حلوة بس بنهاية لا زم ما ننسى ان الرجل عسكري يعني إلي يقولون له يقوله!!!!

طبعا احقر شي بالموضوع هي عملية الإبتزاز والد المسكين و جعله يدلي بكلام غير مقنع حتى لو فرضنى جدلا انه صحيح

Bo Jaij said...

أول شى نبارك للكويت و شعبها الطيب إطلاق سراح كرامة الكويتى و حقوقه و دستوره بعد أن كانت رهينة لأربعة ايام تاريخية

الغضب فى نفوس الشباب لم يخف بل تضاعف و هى ردة فعل طبيعية للعدد المهول من علامات الإستفهام التى تدور حول قضية أول إعتقال سياسى لمدون كويتى

تصريح وزارة الداخلية العجيب و الغريب و الإنشائى و الغير منطقى زاد من الطين بله ...التصريح فيه إدانة واضحة للحكومة على ما حدث وأكد مخاوفنا بخصوص تيهان أجهزة الدولة و ضياع أولوياتها

ليش إتكذبون بخصوص الضرب و الإهانات و الزميل جاسم القامس ذكر كل شى بالتفصيل و أنواع أدوات الضرب؟!!! يعنى إلى هالدرجة المواطن الكويتى جاسم القامس ماله إى قيمة بنظركم؟؟؟ يعنى خلاص ينسى الطراقات و الشتائم و كأنها مزحة أو دعابة ربع الديوانية؟؟؟

ما يجوز هالكلام يا داخلية و أنتم تعلمون بأن كل هذى التصاريح ستستغل ضدكم كأدلة على تجاوزات بحقوق الإنسان...و هناك منظمات و مؤسسات عالمية ما راح إتطوف هالفرصة الذهبية

و بعدين شنو سالفة سرد القوانين المتعلقة بالمساس بالذات الأميرية...من صجكم؟

ألا تعلمون أن الشعب الكويتى يقدس الذات الأميرية قبل أن يكون فى شى إسمه قوانين و مواد؟؟

الذات الأميرية رمز للشعب كلبوه...مثل الدستور و العلم...و أى تعرض له هو مساس بالشعب الكويتى ككل...و لهذا حرص بشار و نحرص جميعنا بالإنترنت و خارجه على الدفاع عن الذات الأميرية بكل قدراتنا و أمام أعتى أعداء الكويت بالدول العربية و الأجنبية...فمن يهين الذات الأميرية يهين كل كويتى و مو بس من هم بالداخلية أو بالحكومة....هذى المسألة مو بس قانون و مواد هى قول و فعل و مزروعة فى جيناتنا

هل يستحق بشار أن يعامل كالإرهابى القاتل بحجزه لأربعة ايام و هى المدة القصوى المسموحة؟؟؟

ليش هالتعسف و المبالغة و عدم التمييز بين كويتى لا يحمل بجيبه غير ورقة و قلم و بين الإرهابى الذى يخزن المتفجرات و السلاح و يقتل ضباط كويتيين؟؟


يا سعادة اللواء ....الشرطة فى خدمة الشعب المفروض...نحن الشعب ناطرين منكم خدمة الإجابة عن أسئلتنا الغاضبة و الساخطة...نستاهل و لا لأ؟


كما ذكرت بمدونات الأخوة قضية جاسم و بشار هى شغلنا الشاغل من الآن و صاعد ...إطلاق سراح بشار ما حل الوضع الخطير إللى إنعيشه بإنعدام الثقة بأجهزة الدولة...هذا الوضع لازم يتصلح بأقرب وقت ممكن - إن شاء الله

Я said...

ay shay. well said!

hope said...

ن للعلم رجال المباحث في كافة دول العالم - من الاف بي اي ، والسكوتلند يارد و نازل- لا يلبسون ملابس عسكريه و يلبسون ملابس مدنيه

Don Juan said...

ودي أصدق يا الداخلية ... بس قوية قوية ;p

3AJEL said...

الاجهزة الامنية لديها تفسيرات
للوحدة الوطنية
المصلحة العامة
العمل الوطني

خلاصتها

نصير نفس

البوم

مبققين عيوننا وساكتين

Jandeef said...

الأخ butash5e9

باين أنك جديد على ساحة الصفاة (حياك الله فيها)، لأنك لو متابع لعرفت أن أول موضوع كتبته أنا في الساحة في يناير 2005 كان عن شهداء المواجهة مع الإرهابيين، لذلك لا تأت الآن بعد سنتين ونصف لتزايد علينا، لأن لا الرجيب، ولا أمن الدولة، ولا - اسمح لي - حضرتك يعلمونا كيف نقدر جهود من يستحقون تسميتهم "رجال" الأمن.

السكوت على ما حدث لبشار وجاسم وغيرهم الكثيرين، والتطبيل والتبرير الذي يمارسه بعض الناس لتلك الممارسات، هي التي تسيء للسمحان والأيوبي والرشود ورفاقهم الأبطال.

ثانياً، إقرأ تعليق بشار في الأعلى شوي لتعرف كيف هو "كسر فيني" على قولتك.

ثالثاً، يبدو أنك جديد على التدوين أيضاً، لذلك يفوت عليك أن هناك أسلوب كتابة المبالغة والتهكم لإيصال فكرة، أنا لم أستهزئ برجال الشرطة، وكما قلت لك، لا تزايد علينا، أنا أستهزئ بلقافة الرجيب بتعليمنا كيف نكتب وكيف ننتقد.

رابعاً، على نقطة "الفيلم الهندي" مال جاسم على قولتك، نصيحتي لك روح صل ركعتين وادعي ربك ما يصير فيك الفيلم أو لأحد عزيز عليك، ترى بتكون صعبة عليك.

خامساً، هذا كلام بشار لما قال أن أمن الدولة خدعوا النيابة وأوهموهم بأن بشار هو المسؤول عن التعليق، وليس صاحب التعليق نفسه، لذلك ما طلعت الكلام من مخباتي، لأن بشار مو قاعد بمخباتي، قاعد بمكان بقلوبنا صعب بعض الناس يوصلون له.

سادساً، أرجو أن يتسع صدرك أخي بتش، لأننا مهما اختلفنا نظل كلنا نعمل للكويت.

أخيراً، ماني جاسم، ولي الشرف أكون مثل جاسم، مو مثل بعض الناس غيره.

شكراً

Bo Jaij said...

Jandeef

الأخ قاعد يؤدى وظيفته...لا تحرجه أكثر

و راح أستغل هذه الفرصة لأرحب بإنضمام زملاء جدد لنا بعالم التدوين و نتمنى أن نراهم بنفس الحماس و الإصرار بالتصدى لقضايا الإرهاب و المخدرات و الدعارة




و نستمر بصنع التاريخ

kila ma6goog said...

مو من عاداتي و تقاليدي أسوي دعايات حق بلوجي

بس عندي رد مشابه على اللواء

حمودي said...

مصيبه الي صاير واذا عبالهم انهم قصوا علينا فالمصيبه اعظم

rwatan said...

عنوانك ممتاز لوصف ما حاشنا بعد قراءة التصريح... فعلا غــثــونــا و لاعـت جـبـودنـا مـن مـا يـبـثـونـه مـن قـــرف.

قواكم الله وحيلكم فيهم

q8y8 كويتي8 said...

مافي كلام بعد هالكلام

كفيت ووفيت وقواك الله

barrak said...

صح لسانك

حمد said...

رسالة عاجلة ,, لساحة الصفاة

http://mypenpiazza.blogspot.com/2007/08/blog-post_22.html

AuThoress said...

بوست رائع، عبّر بشطارة وذكاء عمّا يحوم في قلوبنا منذ ايام ، ولأيام قادمة


شكرا لشباب ساحة الصفاة
رافعين الراس

أبي انساك said...

مسكين شنو شعور اللواء و كل شباب من طقه اصغر عياله امسخرينه

خوش تاريخ

Q8i_Blogger said...

مبروك والحمد الله على سلامة الأخ بشار

بالنسبه لي اعتقد بأنه من الظلم نسف كل ماقام به رجال الأمن وكل ما فعلوه في مواجه الارهاب وغيره
هم تلقوا أوامر ولا يمكن رفض هذه الأوامر
المسؤول عن هذا الفعل هو الراس العود ... يبدأ من الوزير والوكلاء

لا يجب أن يتكرر هذا الفعل في الكويت ... فنحن شعب يفتخر بالدمقراطيه ولا نحب أن نظهر بهذا المظهر المشين أمام العالم

وشكرا على البوست

AyyA said...

Jandeef
Even your post could not make me feel better, the situation is out of hand.

kila ma6goog said...

أأيد شقيقي بوجيج

لا تحرجهم يا جنديف فهم مصدومون

كما علمنا فمعظم عناصرهم من الشباب أمثالنا و لذلك فهذي أول مرة يشوفون هالفزعة الشعبية ضد أفعالهم

و مو لايق اسلوب المزايدة بدم الشهداء سمحان و أيوبي و الرشود

عيب المزايدة بدماء زملاء لكم و أخوة لنا

تحياتي

KuwaitVoice said...
This comment has been removed by the author.
KuwaitVoice said...

بعد ماحدث ..


أكرر عليكم ما قلته في الموضوع السابق .. ما حدث للزميل جاسم القامس مشابه لما كان يفعله أزلام النظام العراقي المقبور بالمعارضة العراقية من ركل واهانة وتعذيب وخطف .. لا يمكن السكوت عن ماحدث ..

كلنا كنا على يقين ومتأكدين بأن بشار سيخرج .. اليوم أو غدا .. فبشار لم يرتكب أي جريمة تذكر .. هل كنتم تعتقدون بأن بشار سيسجن إلى الأبد مثلا ؟

طبعا لا ..

ما أرتكبه جهاز أمن الدولة أمر لا يغتفر ولا يجب أن يمر مرور الكرام .. لابد ولابد ولابد من عمل إعتصامات يومية للمطالبة بإحالة كل من قام بالإعتداء على جاسم إلى النيابة ويحاكموا مثلما يحاكم الآن أزلام النظام المقبور ..

نعم نحن نعلم أن هناك في أمن الدولة من يسهر ويتعب من أجل هذا الوطن وحمايته من الإرهابيين والدخلاء وعديميي الولاء .. لكن هذا لا يعني أن تمارس أبشع الوسائل على شخص قام فقط بأخذ صورة لعملية خطف قام بها مجموعة من أفرادهم ..

ليس كل من في أمن الدولة سيء وليس كل من في هذه الدولة من بشر سيء ..

نعم

من يتعرض للذات الأميرية لابد وأن يحاسب .. وأيضا من يتعرض للمواطن الكويتي ويعتدي عليه وينتهك كرامته لابد وأن يحاسب ..

أعزائي شباب ساحة الصفاة الكرام وجميع المدونين ..

لتكن إنتفاضة سلمية أو عصيان مدني أو أيا كانت التسمية .. يجب تعبئة المجتمع على من قام بهذه الأفعال ..

المهم لابد من ردة فعل على ماحدث ..

ICECAFE101 said...

العزيز جنديف يبدو انك بالغت في كلام يضر الاخ بشار والاخ جاسم من حيث لا تدري واسمحلي ان اعلمك كيف تكتب (يبدو انها عقدة وتريد العلاج منها) بعد ان خرجا بالسلامة علينا ان لا نغالي في ضرب وزارة الداخلية فكاتب مقال شتم سمو الامير في مدونة كويتية يجب ان تدافع عنه لا ان تهاجمه، فأنت لم يهمك سوى الشعارات اما امير بلادنا فهذا امر هامشي بالنسبة لك!!؟، وهل تعتقد ان النيابة جهاز يتم خداعه؟ اذن خروج بشار وجاسم كان بخدعه؟ خطف ام اعتقال التحقق من الواقعة والاخ جاسم اخطأ في التعرض والتلاسن مع امن الدولة فأنت لم تكن موجودا فكيف تحكم لمجرد انه قال ذلك.. كما ان الاعتدال شيء مطلوب حتى لا يأتيك حتى لا تعتقد ان الناس تريد تعليمك الكتابة يبدو

ولا داعي لشعارات الخونة والعملاء فهذا هو اسلوب الدكتاتوريات ونحن لسنا كذلك فدع المبالغات وتعلم الكتابة:)

خرواش said...

icecafe101

اولاً الاخ جاسم طلب هويات و لم يعرضوا عليه, فكيف له ان يعرف رجال الامن او مافيا, وكيف هي طريقة التعامل الراقي و الانساني في هذه الحالات حيث كان بالامكان من رجال الداخليه الاتصال هاتفياً بالاخ بشار و ان يدعوه للتحقيق بكل ادب و احترام و اعتقد ان الاخ بشار يحترم الدويه و مؤسساتها .. اما ما حصل من خطيئه و جريمه بحق الكويت و الكويتيين و الدستور و الحريه يحتاج الى ردود اقل ما تكون ثوره للمحافظه على الدستور ففي الوقت الذي تشعر به بالامان و انت تكتب التعليق لديك اخوه كثيرين يفكرون ماذا حصل لبشار و جاسم من خطف و تعذيب بأبشع صوره
و في الوقت الذي تقرأ فيه ردي و انت تبتسم ابتسامه صفراء و تظن ان بالسهوله ان ننسى هذا الجرح .. يفكر جاسم و بشار من اجتياز المشاكل و الاثار النفسيه و البدنيه التي لحقت بهما
و في الوقت الذي ترتشف فيه الشاي و انت بلا مشاعر و لا احساس و تنظر الى هذا المقطع الاخير ربما تستحي قليلا ولا ترد و تعتذر للكويت و الكويتيين عن استخفافك بهذه القضيه

و شكرا

ORACLE911 said...

المصدر : جريدة الجريدة بتاريخ
23.8.2007

دولة الأمن!
د. حسن عبدالله جوهر
a.johar@aljarida.com

جهاز أمن الدولة في الكويت ارتكب حماقة سياسية وخطيئة لا تغتفر في طريقة تعامله مع الصحافيين الكويتيين جاسم القامس وبشار الصايغ، أعاد إلى الأذهان السمعة التاريخية المقززة لهذه المؤسسة الأمنية.

جهاز أمن الدولة بحد ذاته ثقيل على القلب، ويمثل هاجس رعب وخوف لدى الغالبية العظمى من الناس، فبمجرد تداول هذا الاسم يسرح الخيال بعالم كوابيس الضرب والتعذيب والإهانة، حاله في ذلك حال مؤسسات الاستخبارات في دول العالم قاطبة. واستمرار هذه الأجهزة الأمنية يمثل اليوم أحد أبرز الصراعات والتحديات لمنظمات حقوق الإنسان وجمعيات الدفاع عن الرأي، ولذلك فإن نشاط هذه الأنظمة عادة ما يكون فعّالاً في ظل الحكومات السلطوية والمجتمعات المغلقة، وأقل فاعلية في الدول الديموقراطية وذات الانفتاح السياسي، حيث تكون ممارسات هذه الأجهزة الأمنية مرصودة، وتتعرض لأشد أنواع النقد وأحياناً المحاسبة السياسية والقانونية.

وجهاز أمن الدولة في الكويت ارتكب حماقة سياسية وخطيئة لا تغتفر في طريقة تعامله مع الصحافيين الكويتيين جاسم القامس وبشار الصايغ، أعاد إلى الأذهان السمعة التاريخية المقززة لهذه المؤسسة الأمنية، وبتوقيت قاتل، حيث الحاجة الماسة إلى كسب الدعم الشعبي والمساندة السياسية في ظل الأجواء المضطربة إقليمياً وعالمياً، وتفشي ظاهرة الإرهاب ومفاهيمه ورموزه لجهاز يفترض أن يمثل هيبة الدولة، وأداة وقائية لا انتقامية وتعسفية.

فاستنفار جهاز أمني بهذا الحجم واللجوء إلى أسلوب الخطف والتعذيب بسبب تعليق في منتدى إلكتروني يعتبر مؤشر ضعف ودليلاً على ارتجالية القرار، وليس سلوكاً للقوة أو سلطاناً للهيبة، وهذا ما ترجم التصدي الفوري والعفوي على المستوى الشعبي لما أقدم عليه «أمن الدولة».

إن المساس بالثوابت الدستورية وأدب الخطاب خصوصاً لمقام صاحب السمو يعد من الخطوط الحمراء، وذلك لمنزلته السامية واجبة الاحترام والوقار، إضافة إلى موقعه السياسي، ومكانته الدستورية، وعلى الرغم من أن أمراء الكويت قد جسّدوا عبر التاريخ موقفاً راقياً وأبوياً حتى في مقابل النقد الذاتي، فإن الجميع مُطالب، ومن ذات النفس الأخلاقي، ناهيك عن القواعد القانونية أن يرد مثل هذه التحية بأحسن منها أو مثلها، وكان حري بوزارة الداخلية، ومن خلال أجهزتها المختصة، وليس أمن الدولة أن تعالج جريمة التطاول على الذات الأميرية من خلال القنوات القانونية وبهدوء، فالمساس الذي ألحقه هذا الجهاز بمن أؤتمن على الاستنصار له كان أكبر، بل شكل فضيحة سياسية وإعلامية.

فاليوم وفي ظل انتشار المواقع الإلكترونية اللا محدودة وصلت الجرأة خاصة بين فئة الشباب إلى حد النقد والسخرية والاستهزاء وحتى الشتم والسباب دونما حدود سياسية أو أخلاقية لتطال الجميع في هذا البلد، وما علينا جميعاً مواجهته ودراسته هو أن هذا السلوك لم يأت من فراغ، وإنما بسبب الحالة السياسية التي وصلنا إليها، والشعور بالإحباط والإخفاق في كثير من نواحي الحياة العامة، وتفشي الفساد واستباحة أموال الدولة، والفشل في استثمار هذا الجيل الذكي في مشاريع التنمية الذي راح يتفنن ويبدع في مثل هذه الاستخدامات التقنية الحديثة، لأنه بصراحة يعيش عولمة خارجية وتخلفا داخليا.

عتيج الصوف said...

يعطيكم العافية جميعا فعلا كان مجهود يبعث عالفخر ان نجد رجال امثالكم تقف مع الحق و مع بشار الذي نعده منا و فينا
و ان لم نقف معه فمن سوف يقف معنا
اتمنى ان تكون هذه الوقفة جادة و لا تنتهي عند هذا الحد نريد تبيان ملابسات ما حدث لكي نعرف كوعنا من بوعنا في الحرية و النشر و سالفة التدوين
التي بدأنا نشتم ما بين التعليقات رائحة الدبابيس أو الكراتين المتنصتة. في السعودية يطلق عليهم دبوس و بالكويت يصلح عليهم قوطي
بسبب ما حدث من فوضى في إجراءات إستدعاء الزميل بشار الذي اتحمد له السلامة في هذا المكان الكريم الذي جمعنا لمعرفة الأخبار
يا جماعه بشار طلع بالسلامة و لكن من يضمن لنا من إننا لسنا المستهدفون ؟
نحن هنا للدفاع عن الكويت من خلال التدوين و تعريف العالم بالفكر الكويتي الرائع القادر على الإبداع و التفكير بحرية الرأي و إحترام القيادة و تكاتف القوى الوطنية مهما اختلفت
ولكن يبدو هناك من يحاول تقليب الأمور و نقلها بمنظور مريب إلى جهات الإختصاص


بشار و جاسم اتمنى تفعيل هذه القضية بجهود جميع الزملاء هنا حتى لا يكون احدنا مستهدف
و لنضع النقط على الحروف يجب ان نحصل على إجابة وافية على ملابسات هذا الموضوع

على العموم سوف ننتظر بيان الزميل بشار و سوف يعقبه جلسة للوزراء يوم السبت أول ما سوف يناقش قضية أمن الدولة و بشار و جاسم و سالفة حل هذا الجهاز و الخلل في الوزارة.


اتمنى منكم متابعة القضية و تفعيل الجهود و لا تهابون في وطنكم لومة لائم
نحن من الكويت و إليها ننتهي
و لن نرضى بتغيير الدستور و حياتنا التي جبلنا عليها منذ اجدادنا و حكامنا في الكويت

تحية لكل الأحرار و الشرفاء على وقفتهم الرجولية مع بشار و كل التقدير لبشار وجاسم و لكل من عانى و يعاني بسبب هذه القيود البيروقراطية

Alia said...

Well said jandeef

طلعت اللي بقلوبنا
مثل ما برد جبودنا رد جاسم عليه في الجريدة
تصريح الرجيب كان مثار سخرية الكثيرين
وإحنا عموما متعودين على التصريحات الفكاهية

فؤاد حيدر said...

بيــــّاع الخبل عباته

مما لا شك في إن الدستور هو الحصن الذي حمى الكويت منذ استقلالهاو نظّم العلاقه بين أفراد شعبها، و كان الدستور حكماً منصفا عند حدوث الأزمات و كان المنقذ لاستقرار الوطن في أحلك الظروف، و لولاه لعمت الفوضى و كبرت النزاعات و انضممنا إلى قوائم الدول الغير مستقره و اللي كل يوم لها حكومه انقلابيه جديده، و كلما زاد عمر الدستور و استقراره انعكس ذلك على استقرار الكويت و رسوخها

و لعل أحلك لحظات حاجتنا في وقت الغزو كان المنقذ لنا منها وجود الدستور، حيث كان دستورنا و ديموقراطيتنا هي السبب الرئيسي لنجدتنا حيث كنا كالمناره في منطقه لا تعترف بقيمة الانسان و رأيه
و لعل التعدي على الدستور في قبل الغزو كان هو المشجع للغازي أن يحتل الديره بأمل أن يستميل البعض للوقوف إلى جانبه و بالتالي يجد له موطأ قدم، و لكن هذا الشعب الأصيل بان معدنه في هذه الظروف

اليوم و بعد هذه السنين الطويله جاء من يظن إن الأوضاع لصالحه لتكرار أجواء ما قبل الغزو كأن لم نكن و لم يأتينا الغزو محملا بالدروس و التي أهمها ضرورة ترسيخ حكم الدستور لا ترسيخ حكم قانون الغاب

هناك من ظن بأنه يستطيع أن يدوس في بطن القانون و يقول أنا القانون
هؤلاء الأشخاص بتصرفاتهم فإنما يضعفون كيان الدوله و يخلقون محل الدوله دول يحكمونها هم و اتباعهم بما لديهم من سلطات يسيئون استخدامها، و لكن ماذا إن تضاربت المصالح؟!!؟

حكام الدويلات هؤلاء لا ينحصرون في قضيتنا هذه فقط
، بل و يتعدى أمرهم ليشمل أصحاب السلطات في مختلف المواقع ممن يكرسون الظلم و يستمتعون بإهانة الآخرين و هم لا يسعهم سوى تغذية عقدهم النفسيه، ثم نجد بعد أن تفوح رائحتهم من يدافع عنهم و يرقع لهم، و لذلك يتمادون في غيهم و ظلمهم على حساب الوطن
هؤلاء يكونون معول هدم و خراب في أساس الوطن
هؤلاء يجعلون الناس تفقد ايمانها بالوطن
هؤلاء يفكون الارتباط الروحي بين الشعب و حكامه بافعالهم
هؤلاء هم عدو البلد الأول

إن ما حدث في قضية القامس و بشار يحدث على جميع المستويات عندما يجد المتعدون على الناس من يقوم بحمايتهم من المسؤولين يتمادون في غيّهم و ظلمهم بل و بطشهم
فكم من مظلوم و مهان و مأكول حقه على جميع المستويات
و على حساب من ؟
كل ذلك على حساب استقرار الوطن

اليوم لا نهاجم التعدي على القانون و كسره
بل نهاجم من يتعدون على الوطن و يكسرون حبه في قلوب الناس

تطبيق القانون يجب أن يكون بالطريقه الصح
لا أن يتم التجبر و التعدي على الاجراءات و ذلك لتوصيل الرسائل يمينا و شمالا
و المبالغه حينما نظن ان الخصم ضعيف
فالضعيف المظلوم أقوى عند الله من الظالم
و ديروا بالكم من دعوة المظلوم
فالله يمهل و لا يهمل

حفظ الله الكويت و شعبها من كل مكروه

Bashar said...

صباح الخير

جنديف ..

بيان وزارة الداخلية فضيحة، واتمنى أن اكتب رد عليه ولكن الوقت تأخر أعتقد وأصبح من الماضي، والحقيقة ما قام به الشباب وأهل الكويت باتجاهي جعلني لا احفل بما قاله الرجيب.

تحياتي للجميع ..

good luck said...

الأخ جنديف :
فلنتكلم بكل موضوعية وتجرد أكرر موضوعية وتجرد وأترك الحماس جانبا حين قراءتك الرد. إن الموضوعية التي أدعوك لاعتناقها ومن يؤيدك فيما ذهبت إليه سترشدك إلى الحق
اسأل نفسك الأسئلة الآتية وأرجوك فكر جيدا ولا تعتبر الأمر شخصيا :
ترى هل إلقاء القبض على بشار الصايغ تم بصفته صحفياً ؟ أو بسبب أو أثناء تأديته وظيفته ؟ لأ طبعا
ترى ماذا لو قرأت مقالا لأحد يشتمك فيه أو يشتم والدك أو أحدا من أهلك في منتدى أو مدونة وأبلغت عن ذلك ؟ أليست تلك جريمة يعاقب عليها قانون الجزاء ؟ أليس من المفترض أن أول شخص سيتم استدعائه والتحقيق معه هو المسؤول عن النشر أو المشرف على الموقع حتى يتم استجلاء الحقيقة ؟وحتى يمكن الوصول عن طريقه إلى مرتكب الجريمة؟ وحتى يتم سؤاله عن الإجراء الذي اتخذه ؟ بل إنه قد يصبح شاهدا في القضية بعد ذلك ؟ علما أن أمن الدولة ملزمة بإحالة من طلبت إلقاء القبض عليه إلى النيابة العامة .. هذا ما حصل تماما مع بشار الصايغ !!
ترى هل قرأت ما سطرته إدارة أمن الدولة في حق بشار الصايغ عقب إحالته للنيابة العامة ؟ أم أن بشار لا يرغب بقول ذلك
ترى لماذا صور الأمر كأنه موجه ضد الصحافة والصحفيين أو أنه لتكميم الأفواه ؟ لو كان ذلك صحيح لماذا تحرك رجال أمن الدولة في هذا الموضوع بالذات ؟ فكل يوم يتم انتقاد - ويتجاوز ذلك أحيانا - مسؤول كبير ( رئيس الوزراء أولهم ) أو أحد أفراد الأسرة الحاكمة في الصحف اليومية و الإنترنت ؟ وأقرب مثال وأصدقه محمد عبدالقادر الجاسم، وآخرين غيره!! لأنه ببساطة ارتكبت جريمة تعاقب عليها المادة (25) من قانون الجزاء ( جرائم أمن الدولة الخارجي والداخلي ) وهو الشق المعنية به الإدارة العامة لأمن الدولة .

ترى هل لو كان أحدا غير بشار الصايغ تم معه ما جرى هل ستثور ثائرتكم كما حدث؟
إن كان الجواب نعم، فلماذا نسي الشخص الآخر الذي تم إلقاء القبض عليه بسبب المنتدى الذي يمتلكه ؟!! أم أن الأمر شخصي و "فزعة" وهناك من حرك الأمر ؟!!! أم أن الصحفيين بمنأى عن المساءلة أو أنهم معصومين عن الخطأ؟!!
إنني أستغرب زج حرية الرأي والتعبير والنشر في الموضوع وكأن بشار الصايغ عبر عن رأيه وقبض عليه بسبب ذلك !! إن كان كذلك فأعطي الدليل !! فبالتالي الحقوق سالفة الذكر ليس لها مكانا في الموضوع، وغير قابلة للنقاش فلم يتطرق أحدا لها.
لماذا تم التركيز على إلقاء القبض على بشار الصايغ ولم تلقى الجريمة المرتكبة أساسا لديكم بالا ؟!! ترى هل الجريمة المرتكبة لا تمس أمنكم وأمن بلدكم ؟!!! وهل سترضى أن يقف رجال الأمن مكتوفي الأيدي تجاه مرتكبها ؟!! وما الإجراءات التي كان على أمن الدولة اتباعها حيال ما حدث ؟!!!
ترى هل إلقاء القبض - وأشدد على لفظ (إلقاء القبض) لأن لفظ إعتقال ليس له ذكر في التشريعات الكويتية إن كنت مطلع عليها– قانوني ووفقا لما رسمه قانون الإجراءات والمحاكمات الجزائية أم لا وهذا ما يهمنا ؟!! فإذا كان الجواب نعم – وأظن أنها إجابتك – فلا حديث عقب ذلك عن كيفية تنفيذ إلقاء القبض عليه ! أما إن كانت الإجابة نفيا فبين لنا كيف ذلك؟!! وترى هل كنت ستقبل من إدارة أمن الدولة عدم تنفيذها لأمر الضبط والاحضار الصادر من النيابة العامة ؟!!
النيابة العامة تصدر أمر إلقاء القبض بعدما تتأكد من جدية التحريات، وهذا ما قامت به النيابة العامة، أما قولك أنه تم خداع وكيل النيابة فإسمح لي قد خانك التعبير فلا أعرف كيف أتيت بذلك ؟!! إلا إذا كنت قد قرأت التحريات وقدرت ذلك – أن وكيل النيابة خدع- !! .
الأمر الغريب أن هناك من يقول لماذا لم يتم الاتصال على بشار الصايغ واستدعائه ؟!! السؤال الأهم لماذا يتم الاتصال عليه ؟!! وهناك أمر إلقاء قبض وليس أمر استدعاء أو طلب أو تكليف بالحضور !!! السؤال الذي يجب أن يطرح هل إلقاء القبض صحيح قانونا ؟!! بكل ثقة نعم وأنت تتفق معي في ذلك، لأنه صادر من الجهة المختصة وفقا لما رسمه القانون وتم تنفيذه بذات الكيفية ؟!!
هناك من يثير كلمة اختطاف !! اختطاف ؟!!! إذا كنا اتفقنا على إجابة السؤال السابق وهو تنفيذ أمر إلقاء قبض قانوني فيجب ألا تكون لتلك الكلمة محلا !! والخطف له تعريفه في القانون اتمنى أن تعود إليه .
ترى هل استخدمت القوة و العنف ضد بشار الصايغ عندما تم تنفيذ أمر إلقاء القبض ؟!! لم يثر أحدا ذلك. وإن حصل فلماذا لم يذكر بشار ذلك ولماذا لم يبلغ النيابة العامة عنه ؟!!
هل تعلم أن بشار أقر هو بنفسه اكررها بنفسه وليس على لسان والده أنه عومل معاملة خمس نجوم في أمن الدولة .؟!!! إن ذكرها فلماذا لا تذكرونها وترددونها ؟!!! إن لم يقلها فالسؤال ما الذي يقصده من ذلك ؟!!! اسألوه
أما قولك أن رجال أمن الدولة يلبسون لباسا مدنيا فمردود عليه أنه لا يوجد ما يمنع ذلك قانونا.. أما بشأن ما ذكرته أنهم لم يعرفوه بأنفسهم لم يثبت أحدا عكس ذلك !!
بالنسبة للسيد جاسم القامس فبيان وزارة الداخلية واضح جدا أنه حاول إعاقة عملهم إن كان ذلك صحيحا فيجب أن نوافقهم على ما قاموا به لأنها تعد جريمة مشهودة لا تتطلب إذنا مكتوبا للقبض . أما إن كان البيان كاذبا فبكل بساطة فليتقدم بشكوى إلى النيابة العامة ضد رجال الإدارة العامة لأمن الدولة يتهمهم فيها بإلقاء القبض عليه دون وجه حق !!! ويضمنها ما ناله من إهانة وتعذيب – كما يدعي – خاصة أن هناك أحكاما صدرت في حق رجال الشرطة الذين تجاوزوا القانون في شأن حريات الناس وكراماتهم المصانة طبقا للقانون .
الغريب أن جاسم القامس يردد أمور لم يشاهدها أويسمعها سواه ولايقبلها العقل والمنطق ( معصوب العينين ويرى الخيازرين في الغرفة رقم 25 لا وفي الدور الأول...!!!! سمع صوت كلاب !!!!؟؟؟ تعرض للضرب والتعذيب و لم يرينا إصاباته التي نتجت عن التعذيب على الرغم أنه خرج بعد ساعات !!!.
فلنأتي على مواد الدستور التي رددتها : م(31 ) وهل تم إلقاء القبض عليه يخالف القانون ؟!! ( عفوا هل تعرف أي قانون ينظم تلك المسائل ؟!!! راجع أعلاه
م (34 ) وهل قرر أحد غير ذلك أي هل هناك من أدانهم قبل المحاكمة ؟!!! الغريب لماذا تم تعذيب جاسم ، وبشار لا.. مع أن الأخير المتهم الرئيسي ؟!!
م (37 ) ارجع لقانون المطبوعات والنشر الذي يقصده الدستور وسترى أنه لم يتطرق إلى مهنة التصوير ؟!!! واعتقد أننا اتفقنا أن إلقاء القبض على بشار الصايغ ليس بسبب وظيفته كصحفي... يا عزيزي إذا كنت تعرف جاسم فتأكد أنه لا يتابع أفلام عربية كثيرا !! أو قد يكون من المعجبين بمسلسل رأفت الهجان !! وبعدين( اشمعنى ) جريدة الجريدة يريدون التجسس عليها من بين الصحف !!!؟؟؟ ارجوك أريد إجابة .
م ( 39 ) المشكلة أنك تسرد مواد الدستور دون أن تراجع القانون الذي تشير إليه تلك المواد !!! عموما إن تم ذلك دون وجه حق فليتقدموا ببلاغ إلى النيابة العامة ويثبتوا ذلك .
وردت تلك العبارة "تنفيذ عملية إلقاء القبض على الصحافي الصايغ تمت بتعريف افراد القوة بانفسهم اليه، وابراز الاذن الصادر عن النيابة العامة لضبطه ,أما أنك تقص علينا، أو رجالك قاصين عليك، حالتك صعبة" (انزين ليش مو جاسم اوبشار هم اللي قاصين عليكم ؟!! يعني كلهم جذابين ما عدا جاسم وبشار ؟!!! الحقيقة شيء غريب .

لماذا توقفت جميع الصحف عن التعليق على الموضوع غداة البيان الصحفي لوزارة الداخلية واستمرت جريدة الجريدة فيما هي عليه ؟!! ( لا تقولي بعد تم تكميم أفواه باقي الصحفيين في الصحف الأخرى !!!!!!)
للأسف أصبح الشباب الكويتي يهوى الأزمات ويعشقها، وللأسف أن هناك من يريد أن يصل على أكتافهم وهناك من يريد أن ينصب نفسه زعيما وطنيا على حساب الشباب الكويتي !! ويبدو أن هناك أحد لم يعش زمن القومية العربية فرغب أن يعيشها الآن!!
وهناك من يريد أن يركب الموجة ويطلع اسمه اشوية.
إن كل ما قيل هو فرضيات وأقوال مرسلة من جانب واحد !! وعدم الرغبة بتصديق جميع الردود لماذا لا أحد يعرف ؟ على سبيل المثال اختطاف وهو ليس كذلك ، كذب وزارة الداخلية ، وأنتم غير متأكدين من ذلك ، جاسم القامس يقول الحقيقة ولا غيرها، بشار الصايغ امتهنت كرامته حتى وإن نفى ذلك ........!!!!

ليس تقليل من شأن أحد ولكن من هو بشار الصايغ قبل إلقاء القبض عليه ؟ ومن هو جاسم القامس ؟ تأكد وثق بذلك أن لا أحد يعرفهم سوى المقربين منهم ؟ لماذا صوروا بأنهما من الشخصيات الوطنية المناضلة مع أن لا شيء يستأهل !!؟؟ ولكن الآن الجميع يعرفهم ويتحدثهم عنهم هل هذا هو المطلوب ؟!!! ولكن كن متأكدا أن غالبية الناس اقتنعت برد وزارة الداخلية وساءها ما أنتم عليه !! صدق أن هذا هو الواقع !الكثيرين يرددون باللهجة الكويتية ( اشدعوه ؟!! خبونا على الفاضي ...اشدعوة صاروا أبطال قوميين ومناضلين على شنو ما تسوى ؟!! ) إذا لم تكن كذلك فأخرج من دائرة الأشخاص التي أنت فيها !! وعلى فكرة من هو مؤمن فيما تقولونه يتضايق كثيرا من سماع كلمة الحق المتجردة و لايرغب بسماع غير ما هو معتقده فلا يلتقي إلا بأناس مثله !!
إن ما تم مع بشار الصايغ هو أبلغ رد على صحة الإجراءات التي قامت بها أمن الدولة ومطابقتها للقواعد التي رسمها القانون أما ترديد البعض لكلمة ممارسات رجل أمن الدولة !! فأرجوكم أذكروا أمثلة على تلك الممارسات تدلل على ما صورتم الكويت عليها من أن لا أمان فيها !! عددوا ممارسات ترقى إلى أن تكون ظاهرة في الكويت!! لن نقبل أن تتضرر سمعة الكويت ولن نسمح لأحد أن يحقق أغراضه على حساب الكويت وأهلها !!! هناك أخطاء نعم وكثيرة قوموها بالتي هي أحسن .. لا تضروا بلدكم وأنتم لا تدرون .. (إلى بشار الصايغ : ردد ما ذكرته من أنك عوملت معاملة خمس نجوم في أمن الدولة ... أم ان ذلك يسحب منك الأضواء ؟!!!!)يقول بشار أنه كتب بخمسين فلس على جدران الزنزانة (أنا هنا من أجل الكويت ( !!!! لا تعليق

عتيج الصوف said...

good - luck
بعد إذنك لقد قمت بنسخ تعليقك في مدونة جبلة شكرا لتفهمك :)